باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: محمد الصوادقة.. أربعينية رجل خدم العرائش بإخلاص
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

محمد الصوادقة.. أربعينية رجل خدم العرائش بإخلاص

redadahbi
آخر تحديث: مارس 1, 2025 9:23 م
redadahbi منذ سنة واحدة
شارك

تحل الذكرى الأربعينية اليوم لرحيل محمد الصوادقة، الموظف السابق بباشوية العرائش، وهو شقيق الدكتور عبدالإله الصوادقة، تاركاً وراءه أثراً طيباً في قلوب من عرفوه وعملوا معه. كان رجلاً معروفاً بتفانيه في عمله، وبأخلاقه العالية التي أكسبته احترام زملائه وكل من تعامل معه خلال مسيرته المهنية.

محتويات
أربعون يوماً على الفقد.. وذكراه حاضرةإرث من العمل والإخلاصالعرائش تودع أحد رجالاتها الأوفياءرحل الجسد.. وبقيت الذكرى

أربعون يوماً على الفقد.. وذكراه حاضرة

رغم مرور أربعين يوماً على رحيله، لا يزال اسمه يتردد بين زملائه ومعارفه، الذين يستحضرون مواقفه النبيلة وروحه الطيبة. فقد كان نموذجاً للموظف المسؤول، الذي يؤدي واجبه بإخلاص، حريصاً على تقديم الخدمة للمواطنين بكل تفانٍ واحترام.

إرث من العمل والإخلاص

طوال سنوات عمله بباشوية العرائش، لم يكن محمد الصوادقة مجرد موظف، بل كان جزءاً من نبض المدينة، حيث تعامل مع الناس بروح المسؤولية والإنسانية. ترك بصمته في كل من عرفه، سواء من زملائه في الإدارة أو من المواطنين الذين تعاملوا معه، فكان رمزاً للرجل الذي يؤدي واجبه بتجرد ونكران ذات.

العرائش تودع أحد رجالاتها الأوفياء

لم يكن فقدان محمد الصوادقة مجرد رحيل موظف سابق، بل كان فقداناً لشخصية عرفتها العرائش بحسن أخلاقها وتواضعها. واليوم، في ذكرى أربعينيته، يستعيد الجميع ذكرياته، مستحضرين كل القيم التي جسدها في حياته المهنية والشخصية.

رحل الجسد.. وبقيت الذكرى

في هذه المناسبة، تتجدد الدعوات بالرحمة والمغفرة لمحمد الصوادقة، ويبقى أثره الطيب شاهداً على مسيرة رجل خدم بإخلاص ورحل تاركاً وراءه سيرة حسنة ستظل محفورة في قلوب من عرفوه.

رحم الله محمد الصوادقة وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

 

مواضيع ذات صلة

الحادث عرضي والقانون هو الفيصل.. كفى من الوصاية الأخلاقية والتشهير .

أسياد البحر.. عبيد العشوائية: صرخة بحارة العرائش في زمن المخططات الكبرى.

العرائش: صرخة “المدينة المنسية” في زمن المليارات

نداء من شرفة الغربة: كفى عبثاً بروح المدينة

فوضى الأزبال بالليل في العرائش… من المسؤول عن هذا الانفلات

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق “جبل موسى” في ضيافة جمعية إشعاع للثقافات والفنون بالعرائش بحضور مخرجه إدريس المريني
المادة التالية صيدلية الحراسة في العرائش ليوم الاثنين 3مارس2025
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟