باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: كفى استهتاراً بالعرائش.. عندما تصبح المقاربة الأمنية واجباً لإنقاذ المدينة.
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

كفى استهتاراً بالعرائش.. عندما تصبح المقاربة الأمنية واجباً لإنقاذ المدينة.

رضى ألمانيا
آخر تحديث: مايو 8, 2026 4:37 م
رضى ألمانيا منذ 18 ساعة
شارك

لم يعد من المقبول اليوم، ونحن نشاهد معالم مدينتنا العرائش تتآكل تحت وطأة سلوكات لامتمدنة، أن نستمر في المراهنة على خطابات “التوعية” و”التحسيس” التي أثبتت التجربة الميدانية أنها لم تعد تجدي نفعاً مع فئة اختارت التمرد على القانون وضوابط العيش المشترك. لقد حان الوقت لنضع “الغربال” جانباً، ونواجه الشمس بالحقيقة المرة: لقد فشلت مؤسسات التنشئة التقليدية، ولا بديل اليوم عن المقاربة الزجرية الصارمة.
فوضى الشوارع.. استعراضات الموت
ما نراه يومياً من استعراضات بهلوانية بالدراجات النارية في الشوارع العامة، ليس “طيش شباب” عابر، بل هو تهديد مباشر للأمن العام. هؤلاء الذين يتحدون هدوء السكينة بضجيج محركاتهم المعدلة، لا يحتاجون لنصيحة تربوية، بل يحتاجون إلى تطبيق صارم لمساطر الحجز والغرامات الثقيلة التي تجعل من “الاستعراض” مغامرة مكلفة جداً لصاحبها ولأسرته التي تخلت عن دورها الرقابي.
نزيف البيئة.. نهب الرمال واغتيال الغابة
في واضحة النهار، وأمام أعين الجميع، تتعرض الثروات الطبيعية للعرائش من رمال شاطئية وغطاء غابوي لعمليات نهب ممنهجة. هذا “السطو” على ملك الأجيال القادمة لا يرتكبه جاهلون بالقانون، بل مافيات ومستفيدون يراهنون على ضعف المراقبة. إن حماية بيئتنا تتطلب “قبضة حديدية” وشرطة بيئية تملك صلاحيات التدخل والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه استباحة ثروات المدينة.
أنانية “القمامة” وتخريب المرافق
من أبشع الظواهر التي تدمي القلب، هي تلك الأنانية التي تدفع بالبعض لتنظيف بيته وإلقاء القذارة أمام بيت جاره أو في زوايا الشارع، معللاً ذلك بأن عمال النظافة سيقومون بالواجب. هذا السلوك، مضافاً إليه تخريب الكراسي والإنارة والحدائق، يعكس غياباً تاماً لمفهوم المواطنة. وهنا نتساءل: إلى متى سيظل المرفق العام مستباحاً؟ الحل يبدأ من “تغريم” المخالفين وربط السلوك غير اللائق بعقوبات مالية وقانونية مباشرة.
لا بديل عن الردع
إننا في دوكيسا بريس نؤمن بأن وقت “التغطية على العيوب” قد انتهى. إن تحجج الأسر بأن الأمور خرجت عن سيطرتها، وتملص المدارس من مسؤوليتها، يضع الكرة في مربع السلطات المحلية والأمنية والمجالس المنتخبة.
إن القانون لم يوضع ليزين الرفوف، بل وُضع ليُطبق. والتوعية، كما يقال، تصلح لمن يجهل القانون، أما من يتعمّد خرقه وتحديه، فلا لغة تليق به سوى لغة الردع الزجري. إن استعادة جمالية العرائش وطمأنينة سكانها تمر بالضرورة عبر استعادة “هيبة الدولة” في كل شبر من فضاءاتها العامة.
كفى استهتاراً بالعرائش.. فالقانون فوق الجميع.
✍️دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

في ليلة الوفاء للكلمة.. محمد عابد ومحمد العربي غجو يوقعان “محض مزاج” بالإسبانية.

من سبع عيون إلى العرائش… الحاج خلالة يواصل ربط جسور الحوار والشباب في مبادرات ذات بعد دولي

الضغط الشعبي يتصاعد… هل يرضخ بسينطي لنداء العوامرة؟

ساكنة “جنان بوحسينة” تستغيث: أنقذوا حينا من بؤر السموم والضجيج الليلي!

براءة “السيمو” براءة الذئب من دم ابن يعقوب: هل هو انتصار لـ “شرفاء الميدان” أم درس قاسٍ لخصوم التنمية؟

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق دوسلدورف في حالة تأهب: تسجيل أول إصابة مؤكدة بالفيروس الجديد هانتا
المادة التالية دوكيسا بريس تهنئ ولي العهد الأمير مولاي الحسن بمناسبة الذكرى الـ23 لميلاده الميمون
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟