باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: الضغط الشعبي يتصاعد… هل يرضخ بسينطي لنداء العوامرة؟
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
القصر الكبير

الضغط الشعبي يتصاعد… هل يرضخ بسينطي لنداء العوامرة؟

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 25, 2026 3:18 م
رضى ألمانيا منذ ساعتين
شارك

في مشهد يعكس حجم الثقة التي راكمها ميدانياً، تتزايد في الآونة الأخيرة أصوات من داخل ساكنة العوامرة تطالب، وبإلحاح، السيد عبد الخالق بسينطي بالتقدم للاستحقاقات القادمة، معتبرة إياه “رجل المرحلة” القادر على تمثيل تطلعات المنطقة في مستويات أعلى من التدبير والمسؤولية.

هذا الحراك غير الرسمي، الذي يتردد صداه في الأوساط المحلية، لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى ما يعتبره كثيرون حصيلة إيجابية في تدبير الشأن العام داخل جماعة العوامرة، حيث يشهد له عدد من المتتبعين والساكنة بحسن التسيير، والاقتراب من قضايا المواطنين، واعتماد مقاربة عملية في معالجة عدد من الملفات المحلية.

ورغم هذا الضغط المتزايد، يظل عبد الخالق بسينطي، حسب ما يُروج في محيطه، مركزاً في الوقت الراهن على مسؤوليته الحالية على رأس جماعة العوامرة، واضعاً أولويات التنمية المحلية وخدمة الساكنة فوق كل اعتبار، في موقف يعكس، بحسب متابعين، نوعاً من الالتزام المؤسساتي قبل أي حسابات انتخابية.

ويُجمع العديد من الفاعلين المحليين على أن المرحلة التي تمر بها الجماعة تتطلب استمرارية في العمل، واستكمال عدد من الأوراش المفتوحة، وهو ما قد يفسر هذا التريث في الحسم في أي توجه مستقبلي.

بين رغبة الساكنة في الدفع به نحو آفاق أوسع، وتركيزه الحالي على تدبير الشأن المحلي، يبقى السؤال مفتوحاً:
هل يستجيب عبد الخالق بسينطي لنداء القاعدة الانتخابية، أم يواصل مساره من موقعه الحالي إلى حين نضج الظرفية السياسية؟

في كل الأحوال، المؤكد أن اسمه بات يحضر بقوة في النقاش المحلي، ليس فقط كمنتخب، بل كرقم صعب في معادلة الثقة داخل العوامر
✍️ بقلم مدير التحرير دوكيسا بريس رضى ألمانيا

مواضيع ذات صلة

براءة “السيمو” براءة الذئب من دم ابن يعقوب: هل هو انتصار لـ “شرفاء الميدان” أم درس قاسٍ لخصوم التنمية؟

القصر الكبير… عودة منظمة وارتياح واسع

عودة تدريجية لسكان القصر الكبير ابتداءً من الأحد… نقل مجاني وتنظيم محكم تحت إشراف لجنة اليقظة

القصر الكبير بين قسوة الطبيعة ونُبل الرجال… حين تتوحّد الجهود لحماية الأرواح

إشادة بالكفاءة والتفاني.. شكراً لمندوب الصحة ومدير المستشفى

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق ساكنة “جنان بوحسينة” تستغيث: أنقذوا حينا من بؤر السموم والضجيج الليلي!
المادة التالية ليس مجرد عبور فلكي… بل بداية فوضى في التواصل والعلاقات
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟