في مشهد يعكس حجم الثقة التي راكمها ميدانياً، تتزايد في الآونة الأخيرة أصوات من داخل ساكنة العوامرة تطالب، وبإلحاح، السيد عبد الخالق بسينطي بالتقدم للاستحقاقات القادمة، معتبرة إياه “رجل المرحلة” القادر على تمثيل تطلعات المنطقة في مستويات أعلى من التدبير والمسؤولية.
هذا الحراك غير الرسمي، الذي يتردد صداه في الأوساط المحلية، لا يأتي من فراغ، بل يستند إلى ما يعتبره كثيرون حصيلة إيجابية في تدبير الشأن العام داخل جماعة العوامرة، حيث يشهد له عدد من المتتبعين والساكنة بحسن التسيير، والاقتراب من قضايا المواطنين، واعتماد مقاربة عملية في معالجة عدد من الملفات المحلية.
ورغم هذا الضغط المتزايد، يظل عبد الخالق بسينطي، حسب ما يُروج في محيطه، مركزاً في الوقت الراهن على مسؤوليته الحالية على رأس جماعة العوامرة، واضعاً أولويات التنمية المحلية وخدمة الساكنة فوق كل اعتبار، في موقف يعكس، بحسب متابعين، نوعاً من الالتزام المؤسساتي قبل أي حسابات انتخابية.
ويُجمع العديد من الفاعلين المحليين على أن المرحلة التي تمر بها الجماعة تتطلب استمرارية في العمل، واستكمال عدد من الأوراش المفتوحة، وهو ما قد يفسر هذا التريث في الحسم في أي توجه مستقبلي.
بين رغبة الساكنة في الدفع به نحو آفاق أوسع، وتركيزه الحالي على تدبير الشأن المحلي، يبقى السؤال مفتوحاً:
هل يستجيب عبد الخالق بسينطي لنداء القاعدة الانتخابية، أم يواصل مساره من موقعه الحالي إلى حين نضج الظرفية السياسية؟
في كل الأحوال، المؤكد أن اسمه بات يحضر بقوة في النقاش المحلي، ليس فقط كمنتخب، بل كرقم صعب في معادلة الثقة داخل العوامر
✍️ بقلم مدير التحرير دوكيسا بريس رضى ألمانيا

