بينما تخلد مدينة العرائش للسكينة، يبدأ فصل آخر من المعاناة اليومية في حي “جنان بوحسينة”، والأزقة المجاورة . فمنذ الساعة الحادية عشرة ليلاً وحتى خيوط الفجر الأولى، يتحول هذا الحي الذي عُرف بهدوئه إلى “مرتع مفتوح” لترويج وتعاطي مختلف أنواع المخدرات، في مشهد بات يؤرق مضجع العائلات ويهدد سلامة الأبناء.
المسرح الليلي: سموم وصراخ يخترق البيوت
لم يعد الأمر مجرد تجارة عابرة، بل تحول إلى استعراض يومي للانحراف تحت جنح الظلام. الساكنة في اتصالاتها بـ “دوكيسا بريس”، عبرت عن تذمرها الشديد من تحول أزقة الحي إلى بؤر سوداء للمواجهات اللفظية المرفوقة بـ “كلام نابي” يخدش حياء العائلات ويصل صداه إلى داخل غرف النوم رغماً عن أنف الجميع، مما حول حياة المئات من الأسر إلى جحيم مستمر يمتد حتى الخامسة صباحاً.
ضريبة الخوف في “جنان بوحسينة”
هذا الحي الذي كان دائماً مرادفاً للأمان، يعيش اليوم تحت وطأة ظاهرة “غريبة” أنهكت الساكنة جسدياً ونفسياً. الآباء يعيشون رعباً حقيقياً على مستقبل أبنائهم من عدوى الإدمان، والأمهات يفتقدن الإحساس بالأمان داخل منازلهن بسبب “الضجيج الإجرامي” الذي يفرضه مروجو السموم ومستهلكوها تحت النوافذ دون مراعاة لحرمة الجوار أو راحة المرضى وكبار السن.
نداء الاستغاثة: أمن العرائش في الواجهة
أمام هذا الوضع المتردي، ترفع ساكنة حي “جنان بوحسينة” عبر منبرنا نداءً ملحاً إلى المصالح الأمنية بمدينة العرائش من أجل:
1. تكثيف الدوريات الأمنية الليلية: بتركيز خاص على النقاط السوداء في الفترة ما بين (11 ليلاً و5 صباحاً).
2. التدخل الحازم لتطهير الأزقة: وملاحقة العناصر التي تفرض “قانون الغاب” في أزقة الحي وتفسد راحة الساكنة.
3. إعادة “الأمان” للحي: وضمان حق المواطنين في السكينة العامة التي كانت تميز “جنان بوحسينة” دائماً.
إننا في “دوكيسا بريس” نضم صوتنا لصوت المتضررين في حي “جنان بوحسينة”. إن الأمن هو الركيزة الأساسية لكل استقرار، ولا يمكن السماح لحفنة من الخارجين عن القانون بتحويل حياة حي عريق إلى كابوس ليلي. إننا نثق في يقظة المصالح الأمنية الإقليمية وقدرتها على التدخل العاجل لإنصاف الساكنة وإعادة الهدوء للحي.
دوكيسا بريس: عين على الحقيقة.. وصوت لساكنة العرائش.
✍️بقلم دوكيسا بريس
ساكنة “جنان بوحسينة” تستغيث: أنقذوا حينا من بؤر السموم والضجيج الليلي!
أضف تعليقك

