باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: حين يعجز البعض عن صناعة التاريخ… يحاولون إنكار ه وتأليف قصص كرتونية
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار الرياضةالعرائش

حين يعجز البعض عن صناعة التاريخ… يحاولون إنكار ه وتأليف قصص كرتونية

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أغسطس 2, 2026 1:02 ص
رضى ألمانيا منذ ساعتين
شارك

التاريخ لا يُكتب بالأهواء، ولا يُمحى بالمنشورات أو الادعاءات، لأن الشواهد تبقى أقوى من كل محاولات التزييف. ومن المؤسف أن يخرج بين الفينة والأخرى من ينكر وجود أسماء صنعت المجد الكروي، لا لشيء إلا لأنه يجهل صفحات مشرقة من تاريخ الكرة العرائشية، أو لأنه لم يكلف نفسه عناء البحث.

إن الحديث عن عبد الواحد لمراني “الصحراوي” ليس حديثاً عن لاعب عادي، بل عن واحد من أبرز الأسماء التي تألقت في الملاعب الإسبانية خلال فترة الحماية، في زمن كان وصول لاعب مغربي إلى تلك الملاعب حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.

والصورة التي بين أيدينا ليست مجرد لقطة عابرة، بل شهادة تاريخية ناطقة، توثق حضور الأسطورة العربية العربي بن مبارك في المقابلة التكريمية التي أقيمت تكريماً لأخيه أحمد كاسيطا بملعب سانتا باربرا، حيث أهدى بن مبارك قميصه لعبد الواحد الصحراوي، في لفتة لا تُمنح إلا لمن يحظى بالاحترام والتقدير داخل الأسرة الرياضية.

هذه الوقائع لا تحتاج إلى من يمنحها الشرعية، فهي جزء من ذاكرة رياضية موثقة، يعرفها من عاش تلك المرحلة ومن حفظ تاريخها.

لكن عظمة عبد الواحد لمراني لم تتوقف عند حدود المستطيل الأخضر. فبعد أن أنهى مسيرته الرياضية، انتقل إلى ميدان أكثر شرفاً وأشد خطراً، حين انخرط في صفوف المقاومة الوطنية، مترئساً مجموعة من المقاومين العرائشيين التي عُرفت باسم “اليد السوداء”. وقد دفع ثمن وطنيته غالياً، إذ صدر في حقه حكم بالإعدام مرتين. وفي المرة الأولى تمكن من الفرار من السجن، أما الثانية فقد كان ينتظر تنفيذ الحكم صباحاً، قبل أن تتغير مجريات التاريخ بعودة المغفور له جلالة الملك محمد الخامس من المنفى، ليصدر قرار العفو عن المقاومين، فينجو عبد الواحد لمراني ورفاقه من حبل المشنقة بعدما كانوا على بعد ساعات من تنفيذ الحكم.

إن رجلاً جمع بين المجد الرياضي والنضال الوطني لا يمكن أن يختزل في منشور عابر أو رأي متسرع. ومن ينكر هذه المسيرة لا يسيء لعبد الواحد لمراني، بل يكشف جهله بتاريخ مدينة أنجبت رجالاً تركوا بصماتهم في الرياضة والوطن.

ستظل العرائش تفتخر بأبنائها الذين صنعوا التاريخ بأقدامهم في الملاعب، وبشجاعتهم في ساحات المقاومة، أما محاولات التشكيك فلن تغير من الحقيقة شيئاً، لأن التاريخ يبقى محفوظاً في ذاكرة الرجال، وفي الوثائق، وفي الصور التي لا تكذب.

رحم الله المقاوم والرياضي الكبير عبد الواحد لمراني “الصحراوي”، وتحية وفاء لكل من حفظ ذاكرة العرائش الرياضية والوطنية، بعيداً عن المزايدات والادعاءات الفارغة
✍️دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

لقاء الأجيال.. حين تتحول كرة القدم إلى وفاء وذاكرة لا تموت

شاطئ ميامي بالعرائش يعزز السلامة بمركز تطوعي للإسعافات الأولية.. وخطوة نحو المنافسة على „اللواء الأزرق“

العرائش تحتضن الدورة الثانية من الملتقى الدولي لمغاربة العالم تحت شعار “انتماء للوطن وإشعاع في العالم”

إسبانيا تعانق المجد العالمي.. “لاروخا” تتوج بكأس العالم 2026 وتكتب فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم

بادو الزاكي يقود المنتخب الأردني في محطة جديدة من مسيرته التدريبية

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق لقاء الأجيال.. حين تتحول كرة القدم إلى وفاء وذاكرة لا تموت
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟