في ليلة ستظل خالدة في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة، اعتلى المنتخب الإسباني عرش كرة القدم العالمية بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2026، إثر انتصار مستحق في المباراة النهائية، ليضيف النجمة الثانية إلى سجله الذهبي بعد لقبه التاريخي سنة 2010.
وجاء هذا التتويج تتويجاً لمشوار استثنائي بصم عليه المنتخب الإسباني، حيث قدم أداءً راقياً جمع بين الاستحواذ الذكي، والانضباط التكتيكي، والفعالية الهجومية، مؤكداً أن المدرسة الإسبانية استعادت بريقها وقدرتها على صناعة الأبطال.
ولم يكن الطريق نحو اللقب مفروشاً بالورود، إذ تجاوز “لاروخا” منافسين من العيار الثقيل في مختلف الأدوار الإقصائية، قبل أن يحسم النهائي بروح قتالية وشخصية البطل، وسط متابعة جماهيرية غير مسبوقة شهدتها النسخة الأكبر في تاريخ المونديال.
ويعد هذا الإنجاز ثمرة عمل طويل داخل منظومة الكرة الإسبانية، التي واصلت الاستثمار في تكوين المواهب وتطوير أساليب اللعب، ليحصد الجيل الجديد ثمار سنوات من التخطيط والعمل، ويؤكد أن إسبانيا ما تزال من القوى الكبرى في كرة القدم العالمية.
أما المنتخب الأرجنتيني، فرغم خسارته النهائي، فقد قدم بطولة كبيرة واستحق الإشادة بوصوله إلى المشهد الختامي بعد سلسلة من العروض القوية، ليظل أحد أبرز المنتخبات التي بصمت على حضور مميز في مونديال 2026
✍️دوكيسا بريس

