في مشهد بات يستأثر باهتمام واستحسان ساكنة إقليم العرائش وزوار شواطئه، يواصل السيد بوعاصم العالمين، عامل إقليم العرائش، خرجاته الميدانية التفقدية بشكل منتظم، في مقاربة عملية تعكس حرصه الدائم على تتبع مختلف الأوراش والمرافق العمومية عن قرب، والوقوف شخصياً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمصطافين.
وقد سجل عدد من رواد شاطئ رأس الرمل بارتياح كبير هذه الزيارات المتكررة، التي لم تعد تقتصر على المناسبات الرسمية أو الزيارات البروتوكولية، بل تحولت إلى نهج ميداني دائم يهدف إلى تتبع أدق التفاصيل المتعلقة بنظافة الشاطئ، وتنظيم الفضاءات، وشروط السلامة، وجودة الاستقبال خلال الموسم الصيفي.
ويؤكد العديد من المتتبعين للشأن المحلي أن هذا الحضور الميداني المتواصل يعكس فلسفة جديدة في تدبير الشأن الترابي، تقوم على الإنصات المباشر للملاحظات والانشغالات، والتفاعل السريع مع مختلف الإكراهات التي قد تعترض السير العادي للمرافق والخدمات العمومية.
كما ساهمت هذه الزيارات التفقدية في تعزيز الشعور بالثقة لدى المواطنين، الذين يرون في التواصل المباشر مع المسؤولين وسيلة فعالة لتجويد الخدمات وتحقيق التنمية المحلية المنشودة، خاصة في المناطق السياحية التي تشكل واجهة الإقليم خلال فصل الصيف.
ويعتبر شاطئ رأس الرمل من أبرز المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها مدينة العرائش، الأمر الذي يجعل من العناية به والمحافظة على جاذبيته مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر جهود مختلف المتدخلين، وهو ما يحرص السيد العامل على تجسيده من خلال مواكبته المستمرة لمختلف التدابير والإجراءات الميدانية.
إن المتتبعين للشأن المحلي يجمعون على أن الحضور الميداني للسيد عامل إقليم العرائش يشكل رسالة واضحة مفادها أن التنمية الحقيقية تنطلق من الميدان، وأن المسؤول القريب من المواطنين أقدر على تشخيص الإشكالات وإيجاد الحلول المناسبة لها، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز إشعاع الإقليم
✍️دوكيسا بريس

