في وقت يكتفي فيه البعض بمتابعة الملفات من خلف المكاتب، يبرز نموذج ميداني متميز بمدينة العرائش، يتجسد في المجهودات المتواصلة التي يبذلها السيد الباشا و قائد الملحقة الإدارية الثالثة، بمعية فريق عمل متكامل يضم خليفة القائد وعوان السلطة، الذين جعلوا من القرب من المواطن والتتبع اليومي لشؤون المدينة منهجاً عملياً يلمسه الجميع على أرض الواقع.
وتُظهر هذه الصورة جانباً من الفضاءات العمومية والواجهات البحرية التي أصبحت تعرف عناية خاصة ومواكبة مستمرة، بفضل السهر الدائم على احترام النظام العام والمحافظة على جمالية المرافق العمومية وتنظيم استغلالها بما يضمن راحة الساكنة والزوار على حد سواء.
ولا يخفى على المتتبع للشأن المحلي أن هذه الدينامية الميدانية تأتي في إطار التنفيذ الصارم للتوجيهات والتعليمات الحكيمة للسيد عامل إقليم العرائش، الذي جعل من التتبع الميداني والانخراط المباشر في معالجة الإشكالات اليومية أسلوباً ناجعاً في التدبير الترابي، وهو ما انعكس إيجاباً على عدد من المرافق والفضاءات التي تشهد تحسناً ملحوظاً من حيث التنظيم والنظافة وجودة الخدمات.
إن العمل الذي يقوم به قائد الملحقة الإدارية الثالثة وخليفته و عوان السلطة لا يقتصر على الجانب الإداري فقط، بل يمتد إلى الحضور اليومي والمواكبة المستمرة لمختلف القضايا المرتبطة بالفضاء العام، من تنظيم الأنشطة ومراقبة الاستغلال السليم للمرافق العمومية، إلى التدخل السريع لمعالجة مختلف الملاحظات التي تهم المواطنين والزوار.
وإذا كانت النتائج الإيجابية هي خير دليل على نجاح أي مسؤول، فإن ما تشهده العديد من الفضاءات التابعة لنفوذ الملحقة الإدارية الثالثة يؤكد حجم الجهود المبذولة في صمت، بعيداً عن الأضواء، خدمةً للصالح العام وترسيخاً لثقافة القرب والنجاعة في الأداء.
تحية تقدير واحترام للسيد الباشا، ولسيد قائد الملحقة الإدارية الثالثة، ولخليفته وعوان السلطة، على ما يبذلونه من جهود متواصلة في سبيل الحفاظ على جمالية الشاطئ وحسن تدبير مرافقه، وتجسيدهم الفعلي لتعليمات السيد عامل إقليم العرائش، بما يخدم مصلحة المدينة وساكنتها وزوارها
✍️دوكيسا بريس

