باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: قبل أن تبتلعنا الأمواج: صرخة استباقية لإنقاذ الأرواح في شواطئنا
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

قبل أن تبتلعنا الأمواج: صرخة استباقية لإنقاذ الأرواح في شواطئنا

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 16, 2026 10:43 م
رضى ألمانيا منذ 6 ساعات
شارك

مع أولى لفحات الحرارة التي تشهدها بلادنا، يهرع الآلاف نحو الشواطئ بحثاً عن متنفس طبيعي بعد فصل شتاء طويل. لكن خلف هذا المشهد المبهج، تتربص “مصيدة الموت” بشبابنا وعائلاتنا؛ إنها السباحة في شواطئ غير محروسة، وفي وقت لم يبدأ فيه موسم الاصطياف رسمياً بعد.
الموت في غياب “الصافرة”
إن الكوارث التي بدأت تقع في بعض المدن الساحلية مؤخراً ليست مجرد “قضاء وقدر”، بل هي نتاج تهور بشري وفراغ تنظيمي قاتل. فالسباحة في هذا الوقت من السنة (أبريل وماي) تنطوي على مخاطر تقنية يجهلها الكثيرون، وعلى رأسها التيارات التحتية القوية و”الصدمة الحرارية” الناتجة عن برودة الماء، وفي حال وقوع غرق، فإن غياب أفراد الوقاية المدنية يعني أن فرصة النجاة تقترب من الصفر.
الرحلات الجماعية.. قنبلة موقوتة
تعتبر الخرجات الجماعية (تلاميذ، أصدقاء، جمعيات) في عطل نهاية الأسبوع الأكثر عرضة للخطر. فحب الظهور وضغط الأقران يدفع الشباب للمغامرة، وفي ظل غياب الرقابة الصارمة، تتحول لحظات المرح في ثوانٍ إلى جنائز مؤلمة، تترك جرحاً لا يندمل في ذاكرة العائلات والمجتمع.
المسؤولية المشتركة: من أين يبدأ الحل؟
إننا اليوم لا نحتاج إلى “رثاء الضحايا”، بل نحتاج إلى إجراءات استباقية تقطع الطريق على “لو” التي لا تفيد بعد المصيبة:
1. على السلطات المحلية: ضرورة الخروج من “الجمود الإداري” وفرض حراسة استثنائية من الوقاية المدنية ودوريات القوات المساعدة في الشواطئ الأكثر إقبالاً، خاصة في عطل نهاية الأسبوع.
2. سد الفراغ التواصلي: من غير المقبول أن تفتقر شواطئنا للوحات تحذيرية واضحة تنبه الزوار بأن “الشاطئ غير محروس حالياً”.
لتفادي وقوع الأشياء قبل وقوعها.
إن حماية الأرواح أغلى من أي ميزانية أو ترتيبات إدارية. الاستجمام حق للجميع، لكن السباحة في بحر لا حارس فيه هي مغامرة غير محسوبة. فلنتحرك جميعاً لنمنع وقوع الفاجعة، ولنجعل من شواطئنا مكاناً للحياة، لا مسرحاً للرحيل المر.

✍️ بقلم: مدير التحرير دوكيسا بريس – رضى ألمانيا

 

 

مواضيع ذات صلة

كاريثة على القضبان.. الموت يغيب “سائق القطار” في اصطدام مروع شمال فرنسا

الزنزانة الزجاجية: كيف سرقت التكنولوجيا أرواحنا وتركَت لنا الشاشات؟”

“سماسرية” بـ “عدادات” وهمية عندما تصبح “الخُطوة الأولى” فاتورة مدفوعة الأجر!!

هاتف ممتلئ وحياة موحشة.. هل خدعتنا هواتفنا الذكية؟”

مفارقة غريبة… الجميع يشتكي من الغلاء، فما حال “الدرويش”؟؟

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق زلزال في أليانز أرينا ، الضغط البافاري يطيح بالميرينجي في ليلة “ريمونتادا” تاريخية
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟