باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: حتى فحم العيد لم يسلم من الجشع… حين يتحول “الشناقة” إلى كابوس يطارد جيوب المغاربة
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

حتى فحم العيد لم يسلم من الجشع… حين يتحول “الشناقة” إلى كابوس يطارد جيوب المغاربة

رضى ألمانيا
آخر تحديث: مايو 23, 2026 10:39 م
رضى ألمانيا منذ شهرين
شارك

في كل مناسبة دينية أو اجتماعية يعيشها المغاربة، يخرج علينا من يترقب الفرصة لا ليشارك الناس فرحتهم، بل ليستغل حاجتهم ويرفع الأسعار بلا رحمة ولا ضمير. وكأن بعض “تجار الأزمات” لا يؤمنون إلا بمنطق الربح السريع ولو على حساب معاناة الأسر البسيطة التي تحاول الحفاظ على طقوسها وعاداتها المرتبطة بعيد الأضحى المبارك.

هذه المرة، لم تسلم حتى مادة بسيطة لكنها أساسية في أجواء العيد، مادة ارتبطت بالمجامر ورائحة الشواء ولمّة العائلة حول الفحم والنار وتحضير ما لذّ وطاب. إنه الفحم، الذي تحوّل فجأة إلى سلعة ملتهبة الأسعار بفعل المضاربة والجشع، في مشهد يعكس غياب الرحمة عند بعض من امتهنوا استغلال المناسبات الدينية لتحقيق أرباح غير أخلاقية.

المغاربة يعرفون جيدًا أن عيد الأضحى ليس مجرد مناسبة للأكل، بل هو شعيرة دينية وروح اجتماعية ولمّة أسرية لها طقوسها الخاصة التي توارثتها الأجيال. لكن المؤسف أن هناك من يحاول تحويل هذه الفرحة إلى عبء إضافي على المواطنين، برفع أسعار كل ما له علاقة بالعيد، من الأضاحي إلى مستلزمات الشواء، وكأن جيوب الناس أصبحت مستباحة في كل موسم.

أي دين هذا الذي يسمح لصاحبه بأن يستغل حاجة الناس في أيام مباركة؟ وأين هي القيم الإسلامية التي تدعو إلى الرحمة والتيسير والتكافل بدل الاحتكار والجشع؟ فالتجارة في الإسلام أخلاق قبل أن تكون أرباحًا، والرسول صلى الله عليه وسلم حذّر من الاحتكار والتلاعب بأقوات الناس، خاصة في الأوقات التي يكون فيها المواطن مضطرًا للشراء.

المغاربة اليوم لا يطالبون بالمستحيل، بل فقط بقليل من الضمير والإنسانية. لأن ما يحدث كل موسم لم يعد مجرد ارتفاع عادي للأسعار، بل أصبح استنزافًا ممنهجًا لقدرة الأسر البسيطة، التي تجد نفسها كل مرة أمام موجة جديدة من “الشناقة” الذين لا يتركون مناسبة تمر دون أن يحولوها إلى سوق مفتوح للجشع.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع المغربي بحرقة: إلى متى سيظل بعض التجار يربطون المواسم الدينية بالمضاربة والاحتكار؟ وهل أصبح المواطن البسيط مطالبًا كل مرة بدفع ثمن غياب المراقبة وضمير بعض من لا يخافون الله في عباد الله؟
✍️تقرير دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

� لحظات رعب بساحة واد المخازن.. اصطدام عنيف يحول حمولة الدلاح إلى أشلاء وسط العرائش

محاولات الانتحار في صفوف الشباب بالعرائش.. ناقوس خطر يدق أبواب المجتمع

الفلبين تحت وقع الكارثة.. زلزال بقوة 7.8 درجات يخلف قتلى وجرحى ودماراً كبيراً

حادث تقني لطائرة متوقفة في مطار فرانكفورت يثير تحقيقات فنية

تطوان.. توقيف عنصر من الحرس الملكي للاشتباه في تورطه في قضية وفاة شابة بوادي مرتين

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق بين قدسية العيد وسقوط الشاشة… التلفزة المغربية تغرق في الرداءة وتستفز المشاهد
المادة التالية حينما “يَنتحر” ضمير المسؤولين.. المَجر تُقشّف جيوبها وحكومتنا تُقشّف “صبرنا”!!
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟