باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: بين قدسية العيد وسقوط الشاشة… التلفزة المغربية تغرق في الرداءة وتستفز المشاهد
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

بين قدسية العيد وسقوط الشاشة… التلفزة المغربية تغرق في الرداءة وتستفز المشاهد

رضى ألمانيا
آخر تحديث: مايو 23, 2026 10:16 م
رضى ألمانيا منذ ساعة واحدة
شارك

لم يكن المغاربة في مثل هذه الأيام المباركة ينتظرون العيد فقط من أجل الأضحية والفرحة العائلية، بل كانوا يعيشون أجواءً روحانية وإنسانية لها طعم خاص لا يشبه أي زمن آخر. كانت البيوت تفوح منها رائحة الاستعداد للعيد، التكبيرات تملأ الأزقة، صلة الرحم حاضرة، والقلوب معلقة ببركة هذه الأيام العظيمة التي جعلها الله من أعظم أيام السنة. حتى التلفزيون المغربي، رغم بساطة الإمكانيات آنذاك، كان يحترم حرمة المناسبة ويحرص على تقديم برامج تدخل البيوت بأدب ووقار وتحافظ على صورة الأسرة المغربية الأصيلة.

أما اليوم، فقد أصبح المشاهد المغربي يصطدم بمشاهد وبرامج لا تمت لا للعيد بصلة ولا لروح المغاربة بصلة. صراخ، استعراض فارغ، كلمات بلا معنى، وضجيج يُقدَّم على أنه فن، بينما الحقيقة أنه إهانة لذوق المواطن واستخفاف بعقول الأسر التي ما زالت تؤمن بأن للإعلام رسالة قبل أن يكون تجارة أو سباقًا نحو “البوز”.

أيُعقل أن تتحول أيام تُرفع فيها التكبيرات وتُحيى فيها شعائر الله إلى فرصة لبث برامج تافهة لا تحمل لا قيمة فنية ولا أخلاقية؟ أين هي تلك الأعمال التي كانت تجمع العائلة حول الشاشة باحترام؟ أين الفن المغربي الأصيل الذي كان يحمل الكلمة النظيفة واللحن الجميل والرسالة الهادفة؟ أم أن زمن الحياء انتهى، وأصبح كل شيء مباحًا تحت شعار الترفيه؟

المؤلم ليس فقط ما يُعرض، بل صمت الجهات التي يفترض أن تحمي الذوق العام وتحافظ على هوية المجتمع المغربي. فالمغاربة لم يكونوا يومًا ضد الفن، بل كانوا دائمًا مع الفن الراقي الذي يحترم الإنسان ويُدخل الفرحة دون إسفاف أو ابتذال. أما ما نراه اليوم، فالكثيرون يعتبرونه سقوطًا أخلاقيًا وفنيًا لا يليق بتاريخ التلفزة المغربية ولا بحرمة هذه الأيام المباركة.

لقد تربّت أجيال كاملة على قيم الاحترام والوقار في مواسم الأعياد، وكانت الشاشة المغربية جزءًا من تلك الذاكرة الجميلة، لا مصدرًا للاستفزاز والغضب. واليوم، يشعر كثير من المواطنين بأن هناك من يسعى إلى قتل ما تبقى من الذوق الرفيع وتحويل الرداءة إلى أمر عادي، وكأن المغاربة فقدوا القدرة على التمييز بين الفن الحقيقي والعبث الرخيص.

ويبقى السؤال الذي يردده كثير من الأسر المغربية بحرقة: إلى أين يريد البعض أن يصل بهذا المجتمع؟ وهل أصبح احترام قدسية العيد ومشاعر الناس أمرًا ثانويًا أمام سباق التفاهة والبرامج الفارغة؟
✍️دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

حتى فحم العيد لم يسلم من الجشع… حين يتحول “الشناقة” إلى كابوس يطارد جيوب المغاربة

أكباش العيد تموت بعد وصولها إلى المنازل.. صدفة متكررة أم عبث خفي لا يخاف الله؟؟

هوس الألقاب الدينية: عندما يتحول الحج من ركن تعبدي إلى صك وجاهة اجتماعية

قضية صادمة بمراكش.. توقيف أجانب من جنسية هندية في ملف استغلال قاصر داخل ڤيلا

انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ضحايا وناجين.. وتساؤلات تتجدد حول البنايات المهددة بالسقوط

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق بعد العيد.. الأبراج على موعد مع مفاجآت نارية وتحولات كبرى! الجوزاء يتصدر المشهد وهذه الأبراج تعيش الانفراج المنتظر
المادة التالية حتى فحم العيد لم يسلم من الجشع… حين يتحول “الشناقة” إلى كابوس يطارد جيوب المغاربة
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟