باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: آسفي… حين يتحوّل القدر إلى امتحان للمسؤولية
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

آسفي… حين يتحوّل القدر إلى امتحان للمسؤولية

رضى ألمانيا
آخر تحديث: ديسمبر 15, 2025 6:12 م
رضى ألمانيا منذ 4 أشهر
شارك

رحم الله من قضوا في هذه الفاجعة الأليمة، ونسأل الشفاء العاجل للمصابين، والصبر والسلوان لذويهم.
قدَرُ الطبيعة لا يُناقَش، لكن الذي يُناقَش بقوة هو حجم الاستعداد، ونجاعة التدبير، وصدق الوقاية.

مرة أخرى، تدفع مدينة آسفي ثمن الإهمال، وتُكتب المأساة بدم الأبرياء، بينما يختبئ المسؤولون خلف بلاغات باردة وتعازي موسمية. الرحمة وحدها لا تكفي حين يتحوّل التقصير إلى سياسة، واللامبالاة إلى أسلوب تدبير.

لسنوات، حذّرت المؤشرات من بنية تحتية مهترئة، ومسارات تصريف عاجزة، وغياب رؤية استباقية، مقابل مشاريع تُدشَّن بالكاميرات أكثر مما تُراقَب ميدانيًا. وحين تقع الفاجعة، يُستدعى “القدر” كشماعة جاهزة، وكأن المسؤول وُجد للتبرير لا لتقليص الخسائر.

ما حدث في آسفي لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة طبيعية لتراكم الوعود الكاذبة، وميزانيات لا تُترجم إلى حماية حقيقية لأرواح المواطنين. لا خطط طوارئ، لا صيانة، ولا محاسبة… فقط ارتباك وصمت يفضح الفشل.

آسفي اليوم لا تحتاج خطابات ولا تعاطفًا عابرًا، بل تحقيقًا جديًا، وربطًا فعليًا للمسؤولية بالمحاسبة. لأن المآسي حين تتكرر، لا تكون رسالة من السماء فقط، بل إدانة واضحة لتقصير بشري كلّف — ويكلّف — أرواحًا بريئة.
والمغاربة يتساءلون: إلى متى يبقى الإهمال أقوى من المحاسبة.

مواضيع ذات صلة

قبل أن تبتلعنا الأمواج: صرخة استباقية لإنقاذ الأرواح في شواطئنا

كاريثة على القضبان.. الموت يغيب “سائق القطار” في اصطدام مروع شمال فرنسا

الزنزانة الزجاجية: كيف سرقت التكنولوجيا أرواحنا وتركَت لنا الشاشات؟”

“سماسرية” بـ “عدادات” وهمية عندما تصبح “الخُطوة الأولى” فاتورة مدفوعة الأجر!!

هاتف ممتلئ وحياة موحشة.. هل خدعتنا هواتفنا الذكية؟”

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق صيدلية الحراسة ليوم الإثنين 15 دجنبر 2025
المادة التالية ديما مغرب… والنهائي لا يقبل القسمة على اثنين
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟