باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: سبتة: من يمثل الهوية الإسلامية؟ أسئلة محرجة تفرضها صورة رسمية
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
سياسة

سبتة: من يمثل الهوية الإسلامية؟ أسئلة محرجة تفرضها صورة رسمية

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أكتوبر 13, 2026 9:45 م
رضى ألمانيا منذ يوم واحد

لم تكن زيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مقبرة سيدي امبارك الإسلامية بسبتة يوم 13 أكتوبر 2026 مجرد زيارة عابرة أو محطة بروتوكولية عادية. نحن أمام مناسبة رسمية رفيعة المستوى، حضرها مسؤولون وضباط إسبان وممثلون عن ديانات متعددة، في مكان يحمل دلالة دينية وإنسانية وتاريخية واضحة.

لكن وسط هذه الرمزية كلها، تبرز مفارقة تستحق التوقف عندها، بل تستحق مساءلة مباشرة.

لماذا يظهر ممثلو بعض الديانات بلباس يعلن انتماءهم الديني بوضوح، بينما يظهر ممثل الجالية المسلمة ببدلة مدنية عادية، من دون أي مظهر ديني تقليدي يميزه؟

المسألة ليست في لون بدلة أو شكل لباس، وليست دعوة إلى فرض زي معين على أحد. المسألة تتعلق بكيفية تمثيل الهوية الدينية في مناسبة رسمية بهذا الحجم. فعندما يظهر رجل دين بلباسه الديني، وآخر بغطاء رأس يميز انتماءه، فإن الصورة تعكس هويتهما من دون حاجة إلى شرح. فلماذا لا تحضر الهوية الإسلامية بالوضوح الرمزي نفسه؟

والأكثر إثارة للتساؤل أن صورة أخرى من مقبرة سيدي امبارك نفسها تُظهر ممثلاً مسلماً بلباس ديني تقليدي، وسط ضباط ومسؤولين إسبان. أي إننا لا نقارن بين بلدين أو ثقافتين مختلفتين، بل بين مشهدين في المكان نفسه، وفي إطار رسمي متقارب.

وهنا يصبح السؤال أكثر إلحاحاً:

هل كان لباس ممثل الجالية المسلمة اختياراً شخصياً، أم أن جهة معينة تدخلت في تحديد هندامه؟ وإذا كان هناك تدخل، فهل طُبقت القواعد نفسها على ممثلي الديانات الأخرى؟

هذا سؤال مشروع، ولا ينبغي التعامل معه باعتباره تجاوزاً أو اتهاماً لمجرد أنه يضع مسألة حساسة على الطاولة. فمن حق الصحافة أن تسأل، ومن حق الرأي العام أن يعرف، وعلى من يملك الإجابة أن يوضح الحقيقة.

إذا لم يكن هناك أي تدخل، فليُوضَّح ذلك. وإذا كانت هناك تعليمات بشأن اللباس، فمن حقنا أن نعرف طبيعتها، ومن أصدرها، وهل كانت موحدة أم أن ممثل الجالية المسلمة خضع لمعايير مختلفة عن غيره.

أما ممثل الجالية المسلمة نفسه، فإن حضوره في مناسبة كهذه لا يقتصر على شغل مقعد بين الحاضرين. إنه يمثل مكوناً دينياً له تاريخه وخصوصيته ومكانته في مجتمع سبتة. وكان من الطبيعي أن يكون تمثيل هذه الهوية فرصة للاعتزاز بها وإبرازها، لا أن يتحول الأمر إلى صورة تثير كل هذه التساؤلات.

فالهوية الإسلامية ليست عبئاً ينبغي إخفاؤه، ولا تفصيلاً يمكن الاستغناء عنه عندما يتعلق الأمر بمراسم رسمية رفيعة المستوى. والاعتزاز بها لا يعني الانتقاص من الديانات الأخرى، بل يعني أن يكون التعدد الديني تعدداً حقيقياً، تُحترم فيه جميع الهويات من دون ازدواجية في المعايير.

ولا يمكن تجاهل مسؤولية الجهة المنظمة، كما لا يمكن إعفاء ممثلي المؤسسات الدينية من مسؤولية الوعي بالرمزية التي يحملونها في مثل هذه المناسبات. فالصورة الرسمية ليست مجرد لقطة عابرة؛ إنها رسالة يراها الناس ويتأملون تفاصيلها، وقد تقول أحياناً أكثر مما تقوله الكلمات.

ومع ذلك، فإن اختلاف اللباس في صورتين لا يكفي وحده لإثبات وجود قرار متعمد بتهميش الهوية الإسلامية. لكنه يكفي تماماً لطرح الأسئلة، والمطالبة بالتوضيح، ومساءلة كل من كانت له مسؤولية في تنظيم المشهد أو تمثيل الجالية.

أسئلة لا ينبغي أن تبقى بلا جواب

  • لماذا ظهرت الهوية الدينية لبعض الممثلين بوضوح، بينما لم تظهر بالوضوح نفسه لدى ممثل الجالية المسلمة؟
  • هل اختار ممثل المسلمين لباسه بحرية كاملة، أم تلقى تعليمات بشأنه؟
  • إذا كانت هناك تعليمات بروتوكولية، فهل طُبقت على الجميع بالمعايير نفسها؟
  • وهل أدرك ممثل الجالية المسلمة حجم الرمزية التي يحملها حضوره في مناسبة رسمية بهذا المستوى؟

لسنا هنا بصدد توزيع الاتهامات أو قراءة النوايا من صورة واحدة. نحن نطرح أسئلة فرضتها الصورة وسياقها، ونطالب بإجابات واضحة لا بعبارات دبلوماسية فضفاضة.

فمن يمثل الهوية الإسلامية في سبتة، إذا كان تمثيلها في مناسبة كهذه لا يثير لدى المسؤولين المعنيين أي سؤال؟

هذا هو جوهر القضية، وهذه هي الأسئلة التي تستحق أن تُطرح علناً. أما الإجابة، فليست من اختصاص الصورة ولا من اختصاص الصحفي الذي ينقل ما يراه ويطالب بالتوضيح؛ بل من اختصاص الجهات المعنية وممثلي الجالية الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الإجابة أمام مجتمعهم
«حين تصمت الكلمات، تتكلم الصورة… وحين تثير الصورة الأسئلة، لا يحق لأحد أن يصادر حقنا في طرحها»

✍️ بقلم: رضى لمراني
رئيس تحرير دوكيسا بريس

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق من غضب 2007 إلى صمت اليوم: من يدافع عن سبتة ومليلية ؟؟
المادة التالية ذاكرة عرائشية عزيزة… عبد القادر كاريون، حين تصبح رائحة القهوة حكاية إنسان
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟