من يفاوض؟ من يفرض شروطه؟ ومن سيدفع ثمن المرحلة السابقة؟
لم تُعلن بعد التشكيلة النهائية للحكومة المغربية الجديدة، لكن ما يجري خلف الكواليس بدأ يأخذ شكل معركة حقيقية.
الأحزاب تفاوض، الحسابات تُرتب، والحقائب الوزارية أصبحت جزءاً من النقاش.
لكن السؤال الذي يهم المواطن أكثر من أسماء الوزراء هو:
ماذا سيحصل عليه مقابل كل هذه المفاوضات؟
خلال الانتخابات، كانت الوعود كثيرة: تشغيل، صحة، تعليم، قدرة شرائية، إصلاحات اجتماعية وتنمية للمناطق.
أما الآن، فقد انتهت الحملة وبدأ الاختبار الحقيقي.
فهل ستبقى تلك الوعود حاضرة عندما تُغلق أبواب التفاوض وتُوزع الحقائب؟
أم أن «ربط الأحزمة» سيصبح عنوان المرحلة، وتفرض الحسابات المالية والواقع الاقتصادي إعادة ترتيب الأولويات؟
ثم هناك سؤال أكثر إحراجاً:
هل نحن أمام تغيير في الوجوه والحقائب… أم أمام تغيير في الوجوه فقط، بينما تبقى «حليمة على عادتها القديمة»؟
المواطن لا ينتظر فقط معرفة من سيكون وزيراً، بل يريد أن يعرف ماذا سيتغير عندما يصبح وزيراً.
فالانتخابات انتهت، والحكومة لم تولد بعد…
لكن الساعة بدأت تدق، والوعود دخلت مرحلة الحساب.
فماذا سيبقى منها بعد تسليم الحقائب؟
— دوكيسا بريس | صوت الشارع بعيون مهنية
#دوكيسا_بريس #المغرب #الحكومة_الجديدة #الانتخابات #المشهد_السياسي #الوعود_الانتخابية #المواطن_المغربي

