باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: ذاكرة عرائشية عزيزة… عبد القادر كاريون، حين تصبح رائحة القهوة حكاية إنسان
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

ذاكرة عرائشية عزيزة… عبد القادر كاريون، حين تصبح رائحة القهوة حكاية إنسان

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أكتوبر 13, 2026 10:41 م
رضى ألمانيا منذ 24 ساعة

هناك أشخاص يمرون في حياة المدن بهدوء، دون أضواء أو شهرة واسعة، لكنهم يتركون في نفوس الناس أثراً لا تمحوه السنوات. أشخاص لا تحتاج ذاكرتهم إلى مناسبات كبيرة كي تستحضرهم، لأن أسماءهم ارتبطت بتفاصيل الحياة اليومية، وبوجوه ألفناها، وأماكن اعتدنا المرور بها، وذكريات ما زالت تسكن وجداننا مهما ابتعد بنا الزمن.

ومن بين هذه الوجوه العرائشية التي تستحق أن نستحضرها بكل محبة ووفاء، يبرز اسم المرحوم عبد القادر كاريون، الرجل الذي ارتبط اسمه بالقهوة، وبشارع محمد الخامس، وبالبحر والصيد التقليدي، وبابتسامة ظلت حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وتعامل معه.

إنها حكاية رجل لم يكن مجرد مشرف على بيع القهوة، بل كان جزءاً من ذاكرة مدينة، ومن زمن كانت فيه العلاقات الإنسانية الصادقة تصنع الفارق، وكان حسن التعامل قادراً على أن يجعل من محل تجاري مكاناً مألوفاً في حياة الناس.

عبد القادر كاريون… حين يصبح اسم الإنسان علامة تجارية

في شارع محمد الخامس بمدينة العرائش، كان يوجد محل بيع القهوة التابعة لشركة كاريون (Carrión)، التي كانت إدارتها تقع بمدينة تطوان، بينما كان المرحوم عبد القادر مكلفاً بالإشراف على مقر بيعها بالعرائش.

ومع مرور الوقت، لم يعد اسمه يُذكر منفصلاً عن اسم الشركة، بل أصبح كثيرون يعرفونه باسم «عبد القادر كاريون»، حتى غدا الرجل والعلامة التجارية صورتين متلازمتين في ذاكرة عدد كبير من أبناء المدينة.

ولم يكن هذا الارتباط مجرد مصادفة، بل كان نتيجة سنوات من العمل والتعامل اليومي مع الزبناء، الذين وجدوا فيه إنساناً يتميز بالبشاشة والبساطة والكرم وحسن الاستقبال.

لقد كان عبد القادر يمثل الشركة أمام الناس، وكان أسلوبه في التعامل يمنحها صورة خاصة في أذهان زبنائها. فالمحل لم يكن مجرد مكان تُباع فيه القهوة، بل كان فضاءً يعرف فيه الزبون من يستقبله، ويطمئن إلى معاملته، ويجد دائماً وجهاً بشوشاً وكلمة طيبة.

وهكذا أصبح اسم عبد القادر مرتبطاً بكاريون، وأصبحت كاريون بدورها تستحضر لدى كثيرين صورة ذلك الرجل الذي جعل من عمله علاقة إنسانية قبل أن تكون معاملة تجارية.

كاريون ومرغليطا… منافسة في السوق ودرس في فن التعامل

ومن التفاصيل المهمة التي تستحق أن تحفظها الذاكرة العرائشية، أن تلك المرحلة عرفت وجود شركة إسبانية أخرى تحمل اسم مرغليطا، كان مقرها برحبة الزرع، بالقرب من محل قهوة كاريون بشارع محمد الخامس.

ورغم قرب الشركتين جغرافياً، فإن كاريون كانت، بحسب ما عايشناه وما بقي في ذاكرة تلك المرحلة، متفوقة من حيث كميات المبيعات، إلى جانب ما عُرفت به من جودة القهوة التي كانت تقدمها لزبنائها.

غير أن الحديث عن هذا التفوق لا يكتمل بمجرد الإشارة إلى المنتوج أو حجم المبيعات؛ فهناك عنصر آخر لا يقل أهمية، وهو الشخص الذي كان يقف وراء واجهة البيع ويستقبل الزبناء كل يوم: المرحوم عبد القادر كاريون.

لقد كان الرجل، بمعاملته الخاصة وابتسامته الدائمة، يعرف كيف يكسب ثقة الناس ومحبتهم. لم يكن يتعامل مع الزبون باعتباره مجرد شخص جاء ليشتري القهوة، بل كان يمنحه شعوراً بالترحيب والتقدير، وكأنه واحد من أهل المكان.

ولا شك أن جودة المنتوج كانت عنصراً مهماً في مكانة كاريون، لكن حسن المعاملة كان بدوره جزءاً من التجربة التي عاشها الزبناء، ومن الصورة التي ارتبطت بالشركة في أذهانهم.

فكم من علامة تجارية تملك منتوجاً جيداً، لكنها تفتقد إلى الإنسان الذي يمنحها روحاً وهوية!

لقد كان عبد القادر، من خلال عمله اليومي، مثالاً على أن نجاح التجارة لا يرتبط بالمنتوج وحده، بل يتأثر أيضاً بأخلاق من يقدمونه، وبقدرتهم على بناء علاقة من الثقة والاحترام مع الناس.

ولعل هذا ما نفتقده اليوم في كثير من معاملاتنا اليومية؛ تلك البساطة في التعامل، والحرص على إرضاء الزبون، والابتسامة التي تأتي من القلب، بعيداً عن الحسابات الباردة التي تختزل العلاقة بين الناس في البيع والشراء.

حين كان باب البيت مفتوحاً… حتى في آخر الليل!

ومن أجمل الطرائف التي تختزنها ذاكرتي عن المرحوم عبد القادر، تلك الحكاية التي تكشف جانباً مميزاً من شخصيته، وتوضح لماذا بقي اسمه حاضراً في ذاكرة الناس إلى اليوم.

كان مسكنه ملتصقاً بمقر عمله، وهو ما جعل علاقته بزبنائه تتجاوز أوقات العمل المعتادة.

ففي بعض الليالي، وبسبب المناسبات العائلية أو لأن بعض المقاهي كانت تواصل عملها إلى ساعات متأخرة، كان أصحاب الحاجات يقصدون عبد القادر حتى في آخر الليل، طلباً للقهوة.

وما إن يطرقوا بابه حتى يجدوا الرجل مستعداً لاستقبالهم، بابتسامته المعهودة وترحابه الصادق، فيوفر لهم ما يحتاجون إليه دون تذمر أو تضجر، وكأن الأمر يحدث في وضح النهار.

كان يفتح الباب، ويقدم القهوة، ويستقبل الناس بالوجه البشوش نفسه الذي اعتادوا عليه خلال ساعات العمل.

والأجمل في هذه الحكاية أنها ليست مجرد رواية تناقلها الآخرون، بل إنني عشتها بنفسي وشهدت تفاصيلها، بحكم العلاقة التي كانت تجمع عائلتي بعائلة المرحوم.

وما زلت أرى في هذه المواقف البسيطة دليلاً على معدن الرجل وأخلاقه؛ فليس من السهل أن يحافظ الإنسان على بشاشته وحسن استقباله حتى في الأوقات التي يكون فيها من حقه أن يرتاح ويخلد إلى النوم.

لكن عبد القادر كان من أولئك الذين جعلوا حسن المعاملة جزءاً من شخصيتهم، لا مجرد أسلوب يستعملونه خلال ساعات العمل.

لقد كانت القهوة تُطلب في أوقات مختلفة، لكن الذي بقي في الذاكرة ليس القهوة وحدها، بل ذلك الباب الذي كان يُفتح، وتلك الابتسامة التي تستقبل الزائر، وذلك الشعور بأنك أمام إنسان يعرف قيمة العلاقة التي تربطه بالناس.

من محل القهوة إلى البحر… وجه آخر من حكاية عبد القادر

لم يكن عالم عبد القادر مقتصراً على محل القهوة بشارع محمد الخامس، فقد كانت له علاقة أخرى بعالم يعشقه أبناء العرائش، وهو عالم البحر والصيد التقليدي.

فقد كان معروفاً أيضاً بمهارته في الصيد بالقصبة، وبخروجه إلى البحر على متن قاربه، حيث يجد في الصيد متعة مختلفة، بعيداً عن تفاصيل العمل اليومية.

وهنا تتكامل صورة الرجل في الذاكرة: بائع القهوة الذي يعرفه الزبناء، والصياد الذي يرتبط بالبحر، والإنسان البسيط الذي استطاع أن يترك أثراً في محيطه دون تكلف أو ادعاء.

فالعرائش مدينة صنعت هويتها من البحر ومن علاقات أهلها به، ومن حكايات الصيادين والبحارة وأصحاب القوارب، مثلما صنعتها حكايات التجار والحرفيين والعمال الذين عاشوا في شوارعها وأسواقها.

وكان عبد القادر واحداً من أولئك الذين جمعوا بين العمل والبحر، وبين السعي وراء الرزق وحب الحياة ببساطتها.

ولعل من عرفوه في محل القهوة ومن التقوه في أجواء الصيد يتذكرون جانبين مختلفين من حياته، لكنهما يلتقيان في صورة واحدة: رجل عرائشي بسيط، بشوش، قريب من الناس، وصاحب قلب كبير.

فطيمة… الزوجة الطيبة وسند الرجل

ولا يمكن أن نستحضر سيرة المرحوم عبد القادر كاريون دون أن نتوقف بكل احترام وترحم عند ذكر زوجته المرحومة فطيمة، تلك الإنسانة الطيبة والبشوشة التي كانت بدورها جزءاً من حكاية هذه الأسرة العرائشية.

كانت فطيمة، كما عرفها من حولها، مثالاً للمرأة التي تصنع داخل بيتها فضاءً مليئاً بالحنان والمحبة، وتمنح أبناءها تربية طيبة تقوم على الدفء الأسري والقيم الإنسانية.

لقد كانت سنداً لزوجها، وشريكة دربه في تفاصيل الحياة اليومية، تسهم في استقرار الأسرة، وتمنح بيتها تلك الروح التي تجعل منه ملاذاً للمحبة والطمأنينة.

فإذا كان عبد القادر قد ترك بصمته في الشارع ومحل العمل وعلاقاته بالناس، فإن فطيمة كانت حاضرة في الجانب الآخر من الحكاية؛ في البيت، وفي تربية الأبناء، وفي صناعة ذلك الجو الأسري الذي يمنح الإنسان القوة والاستقرار.

ومن الوفاء لهما معاً أن نستحضر اسميهما جنباً إلى جنب، لأن الحكايات الإنسانية الجميلة لا تُصنع دائماً في الأماكن العامة، بل كثيراً ما تبدأ داخل البيوت، بأشخاص يعملون بصمت ويمنحون المحبة لمن حولهم.

رحم الله عبد القادر ورحم الله فطيمة، وأسكنهما فسيح جناته، وجعل ما تركاه من طيب الذكر والمحبة بين الناس شاهداً على سيرتهما الطيبة.

ذاكرة أجيال… وشهادة لا ينبغي أن تضيع

إن استحضار اسم عبد القادر كاريون ليس مجرد حنين إلى شخص رحل، بل هو استعادة لجزء من الحياة الاجتماعية للعرائش، ولزمن كانت فيه الوجوه المألوفة والعلاقات اليومية تشكل جزءاً من هوية المدينة.

وإذا أردنا أن نعرف مكانة هذا الرجل في الذاكرة العرائشية، فما علينا إلا أن نسأل أبناء المدينة الذين عاشوا سنوات الستينيات والسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، وأن نستمع إلى ذكريات زبنائه ومعارفه وأصدقائه وكل من جمعته به مناسبة أو معاملة أو رحلة صيد.

قد تختلف الحكايات من شخص إلى آخر، لكن كل شهادة صادقة تضيف تفصيلاً إلى صورة رجل عرفه الناس من خلال عمله، ومن خلال معاملته، ومن خلال تلك البساطة التي جعلته قريباً من قلوبهم.

إن هذه الشهادات تستحق أن تُجمع وتحفظ، لأن تاريخ المدن لا تصنعه الأحداث الكبرى وحدها، بل تصنعه أيضاً حياة الناس العاديين، أولئك الذين تركوا بصماتهم في تفاصيل الأيام، من دون أن يطلبوا تكريماً أو يسعوا إلى شهرة.

وكم من شخصية عاشت بيننا، وكانت معروفة في محيطها، ثم كاد اسمها أن يختفي لولا ذاكرة من عرفوها وأحبّوها.

ومن هنا تأتي أهمية هذه المبادرات التي تعيد الاعتبار إلى أبناء العرائش، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة التعرف إلى وجوه صنعت جزءاً من روح مدينتهم.

اعتراف صغير… ورائحة قهوة عبد القادر لا تزال حاضرة!

وأنا أكتب هذه السطور عن المرحوم عبد القادر كاريون، وأستعيد تفاصيل حياته وعلاقته بالناس، وجدتني أعود بذاكرتي إلى تلك الأيام، وإلى محل القهوة بشارع محمد الخامس، وإلى ابتسامته التي كانت تستقبل الزبناء.

والطريف في الأمر أنني، وأنا أكتب عن الرجل وعن قهوته، أكاد أشم من جديد رائحة قهوة عبد القادر التي لم تفارق ذاكرتي! ☺️

قد تبدو هذه العبارة مستملحة بسيطة، لكنها تختصر الكثير من معاني الوفاء والحنين. فهناك روائح لا ترتبط بمنتوج أو مكان فحسب، بل ترتبط بأشخاص عشنا معهم ذكريات جميلة، حتى تصبح رائحة القهوة نفسها مفتاحاً للعودة إلى زمن مضى.

إنها تلك التفاصيل الصغيرة التي لا نجدها في الوثائق الرسمية ولا في سجلات الشركات، لكنها تبقى حية في ذاكرة الإنسان: وجه بشوش، وباب يُفتح في آخر الليل، وكلمة طيبة، وبيت دافئ، ورائحة قهوة تستحضر معها حكاية رجل أحب عمله وأحبه الناس.

حين ترحل الأجساد وتبقى السيرة

رحل عبد القادر كاريون، ورحلت معه زوجته فطيمة، لكن اسميهما ما زالا يستحقان مكاناً في ذاكرة العرائش، لأن ما يتركه الإنسان من محبة وطيب ذكر قد يكون أحياناً أبقى من كل ما يملكه أو يحققه.

لم يكن عبد القادر شخصية تبحث عن الأضواء، ولم يكن يحتاج إلى منصب كبير كي يعرفه الناس. لقد كانت مهنته اليومية، وابتسامته، وحسن معاملته، وحبه للبحر، وعلاقاته الإنسانية، كافية لتجعل اسمه مألوفاً لدى أجيال من أبناء المدينة.

أما فطيمة، فقد تركت بدورها صورة المرأة الطيبة التي صنعت دفء بيتها، وساندت زوجها، واعتنت بأبنائها، وأسهمت في بناء أسرة تستحق أن تُذكر بكل تقدير.

واليوم، ونحن نستعيد هذه الذكريات، لا نرثي الماضي لمجرد أنه مضى، بل نذكّر أنفسنا بأن بعض القيم لا ينبغي أن ترحل برحيل أصحابها: حسن المعاملة، والوفاء، والبساطة، واحترام الناس، والحرص على أن تكون علاقتنا بالآخرين قائمة على المحبة والثقة.

فالقهوة قد تُنسى نكهتها مع مرور الزمن، لكن نكهة المعاملة الطيبة لا تغيب عن الذاكرة.

رحم الله عبد القادر كاريون، ورحم الله زوجته فطيمة، وأسكنهما فسيح جناته، وجزاهما عن كل من عرفهما خير الجزاء.

ستبقى حكايتهما جزءاً من ذاكرة عرائشية عزيزة، وستظل تلك الابتسامة، وذلك الباب المفتوح، ورائحة القهوة، شاهدة على زمن كان فيه للإنسان أثر لا تصنعه الإعلانات، بل تصنعه المحبة الصادقة.

هذه هي العرائش التي نحبها… مدينة تحفظ وجوه أبنائها، وتستعيد حكاياتهم، وتمنحهم مكاناً في ذاكرتها مهما طال الغياب.

دوكيسا بريس — وفاءً لذاكرة العرائش وأبنائها
✍️ بقلم : رضى لمراني
مدير موقع دوكيسا بريس

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق سبتة: من يمثل الهوية الإسلامية؟ أسئلة محرجة تفرضها صورة رسمية
المادة التالية العرائش ضمن حركة تعيينات أمنية جديدة.. رئيس جديد للمنطقة الإقليمية للأمن
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟