باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: وهل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان… شهادةُ حق في حق طبيبٍ استثنائي
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

وهل جزاءُ الإحسانِ إلا الإحسان… شهادةُ حق في حق طبيبٍ استثنائي

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يوليو 23, 2026 9:18 ص
رضى ألمانيا منذ 5 أيام
شارك

في زمن أصبحت فيه الكلمة الطيبة عملة نادرة، لا يسعنا إلا أن نتوقف بكل تقدير أمام نماذج مشرفة اختارت أن تجعل من مهنة الطب رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة.

ومن بين هذه النماذج الراقية، يبرز الدكتور العروسي، الذي يعمل ضمن الأطقم الطبية بمستشفى الأميرة لالة مريم، والذي عرفه المرضى بابتسامته الهادئة، وحسن استقباله، ورقي تعامله، وكفاءته المهنية العالية. فهو من الأطباء الذين يمنحون المريض الثقة والأمل قبل أن يقدموا له العلاج، ويجسدون بأخلاقهم أسمى معاني الإنسانية والرحمة.

لقد طلب مني الدكتور العروسي بكل تواضع ألا أنشر أي كلمة في حقه، مفضلاً أن يبقى عطاؤه بعيداً عن الأضواء. لكن هناك مواقف يصبح فيها الصمت تقصيراً، لأن الاعتراف بالجميل قيمة أخلاقية، ولأن شكر المحسنين ليس مجاملة، بل واجب يمليه الضمير.

ولأن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم:

﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾

فقد رأيت أن أنقل هذه الشهادة الصادقة، لا بحثاً عن الثناء، وإنما إنصافاً لرجل يستحق كل التقدير، وتشجيعاً لكل طبيب أو ممرض أو إطار صحي يجعل من خدمة الإنسان أسمى أولوياته.

ولا يفوتنا في هذا المقام أن نتوجه بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى جميع الأطر الطبية والتمريضية والإدارية بمستشفى الأميرة لالة مريم، لما يبذلونه من جهود يومية في خدمة المرضى، وفي مقدمتهم الدكتور شوقي والدكتور البربري، اللذان يشكلان، إلى جانب زملائهما، نموذجاً مشرفاً للكفاءة المهنية والالتزام الإنساني.

إن المؤسسات الصحية لا تُقاس فقط بجودة تجهيزاتها، بل أيضاً بقيمة الرجال والنساء الذين يعملون داخلها، وهؤلاء أثبتوا أن الطب رسالة نبيلة قوامها العلم، والرحمة، والإخلاص.

كل الاحترام والتقدير للدكتور العروسي، وللدكتور شوقي، وللدكتور البربري، ولكافة أطر مستشفى الأميرة لالة مريم
✍️دوكيسا بريس
رضى ألمانيا

مواضيع ذات صلة

سبتة تبتلع أحلام العبور.. جثة قاصر ترفع حصيلة الموت إلى 24 ضحية

قانون جديد ينظم التعامل مع الحيوانات الضالة بالمغرب…

� لحظات رعب بساحة واد المخازن.. اصطدام عنيف يحول حمولة الدلاح إلى أشلاء وسط العرائش

محاولات الانتحار في صفوف الشباب بالعرائش.. ناقوس خطر يدق أبواب المجتمع

الفلبين تحت وقع الكارثة.. زلزال بقوة 7.8 درجات يخلف قتلى وجرحى ودماراً كبيراً

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق إسبانيا تعانق المجد العالمي.. “لاروخا” تتوج بكأس العالم 2026 وتكتب فصلاً جديداً في تاريخ كرة القدم
المادة التالية سبتة تبتلع أحلام العبور.. جثة قاصر ترفع حصيلة الموت إلى 24 ضحية
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟