باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: “حكيم الحي”.. الطبيب النفسي الذي رحل وتركنا لمصحة الشوارع المجنونة!
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

“حكيم الحي”.. الطبيب النفسي الذي رحل وتركنا لمصحة الشوارع المجنونة!

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 20, 2026 9:04 م
رضى ألمانيا منذ يومين
شارك

في ذاكرة كل واحد منا، يسكن ذلك الرجل الوقور الذي لم يكن يحتاج لشهادة جامعية أو بدلة رسمية ليكون “كبيراً”. كان “حكيم الحي” هو الطبيب النفسي الفطري، والقاضي الأخلاقي الذي لا يحمل مطرقة. كان مجرد مروره في الزقاق كفيلاً بتهدئة النفوس المشحونة؛ بكلمة “استهدوا بالله” كانت تتبخر أعتى الخلافات، وبجلسة على عتبة بيته، كانت أعقد الأزمات الأسرية تجد طريقها للحل.
الهروب إلى “البركة”: كيف كان يمتص سمومنا؟
اليوم، ونحن نرى جيراننا يتصارعون في الشوارع لأسباب تافهة، ويسود العنف في بيوتنا، ندرك حجم الفراغ الذي تركه هذا الرجل. لم يكن الناس يلجؤون إليه طلباً للمادة، بل طلباً لـ “السكينة”. كان يمتلك موهبة الإنصات في زمن لم يكن فيه أحد منشغلاً بشاشته. كان يمتص الشحنات النفسية السلبية لأهل الحي، ويحولها بذكائه الفطري إلى “صلح” و”أمان”. غيابه جعلنا جميعاً عراة أمام ضغوطنا؛ فلا “حكيم” نلوذ به، ولا “كبيراً” نستحي من صراخنا أمامه. النتيجة هي مجتمع يتيم نفسياً .
رحيل هذه الشخصية الشعبية لم يكن مجرد رحيل فرد، بل كان انهياراً لـ “صمام أمان” اجتماعي. في غيابه، انفجرت “الأنا” وتوحش السلوك؛ فصار الشارع مسرحاً لاستعراض العضلات بدل تبادل السلام. لقد فقدنا المرجعية التي كانت تمنحنا التوازن، واستبدلنا “السكينة” بضجيج المادة وفرفشة الشاشات الباردة، فتركنا أنفسنا لقمة سائغة للقلق والعصبية التي تترجمها شوارعنا اليوم إلى صراعات لا تنتهي.
دعوة للذكرى.. ومكاشفة للواقع ،
إننا، ومن خلال هذا المقال، ندعو كل قارئ أن يستحضر صورة “حكيم حيه”. ذلك الشخص الذي كان يزرع الاطمئنان في القلوب بمجرد ظهوره.
إن كان قد رحل إلى دار البقاء: فلندعُ له بالرحمة والمغفرة، بقدر ما أصلح بين الناس وأطفأ من حرائق النفوس.
وإن كان ما زال بيننا: فليكن لنا معه وقفة تقدير، فهو الكنز المنسي في زحام أيامنا المادية.
سؤال يحتاج لشجاعة: هل يمكن للجيل الحالي أن ينجب “حكيماً”؟
يبقى السؤال الأهم والأكثر إلحاحاً: هل نرحب اليوم بتواجد مثل هذه الشخصية بيننا؟ وهل شبابنا اليوم، المشتت بين ضغوط المادة ومغريات “الفردية”، مستعد ليكون في مستوى تلك المسؤولية؟ هل يمكن لـ “ابن الحي” في زمننا هذا أن يتخلى عن كبريائه الرقمي ليصبح “حمّال أسية” ومصلحاً، يوزع الطمأنينة بدل أن يساهم في ضجيج الشارع؟
شاركونا بذكر “حكيم حيّكم” وقصته.. وهل تعتقدون أن مجتمعنا قادر على إحياء هذه الشخصية من جديد، أم أن “قسوة الزمان” قد طوت تلك الصفحة للأبد؟

✍️بقلم مدير تحرير دوكيسا بريس رضى ألمانيا

مواضيع ذات صلة

🇪🇸 رسمياً: “الريسغواردو” (Resguardo) يتحول إلى درع قانوني للمهاجرين في إسبانيا

تطوان.. فاجعة “المطامر” تفتح جرح “الدور الآيلة للسقوط” وتُفجع أماً في فلذات كبدها

ثاني هجوم في 48 ساعة.. هل فقدت المدارس التركية أمانها؟”

قبل أن تبتلعنا الأمواج: صرخة استباقية لإنقاذ الأرواح في شواطئنا

كاريثة على القضبان.. الموت يغيب “سائق القطار” في اصطدام مروع شمال فرنسا

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق حادث ساحة الشهداء.. هل يكفي “بلاغ إنشائي” لترميم ثقة ساكنة العرائش؟”
المادة التالية 🇪🇸 رسمياً: “الريسغواردو” (Resguardo) يتحول إلى درع قانوني للمهاجرين في إسبانيا
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟