باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: قصة ألم انتهت بالأمل.. دعوات بالشفاء لابنة رشيد گعيرة عون سلطة
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

قصة ألم انتهت بالأمل.. دعوات بالشفاء لابنة رشيد گعيرة عون سلطة

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 3, 2026 10:19 م
رضى ألمانيا منذ يومين
شارك

في لحظة امتزج فيها القلق بالدعاء، والألم بالأمل، عاشت أسرة الأخ والصديق، عون السلطة رشيد گعيرة، ساعات عصيبة قبل أن تُزفّ إليها البشرى التي انتظرها الجميع… نجاح العملية الجراحية التي خضعت لها ابنته، في خبر أعاد الطمأنينة إلى القلوب، وفتح باب الرجاء من جديد.

وإذ نتقاسم هذه الفرحة الصادقة، نرفع أكفّ الضراعة إلى الله عز وجل أن يمنّ عليها بالشفاء العاجل، وأن يحفظها من كل شر، إنه على ذلك قدير، وأن يمدّها بالقوة لتتجاوز هذه المرحلة وتعود لحياتها بسلام، محاطة بحب أسرتها ودعوات كل من يعرفها.

فالمرض، وإن كان قاسياً في لحظاته، إلا أنه يكشف معدن الناس، ويُظهر قوة الروابط الإنسانية التي تشتد في أوقات الشدة، حيث لا يبقى للإنسان سوى الدعاء والأمل، وسوى قلوب صادقة تسانده في صمت.

وفي خضم هذه اللحظات الإنسانية، لا يسعنا إلا أن نقف وقفة تقدير للأب، رشيد گعيرة، الذي ظل نموذجاً في الصبر والقوة، كما هو في عمله مثال للتفاني والانضباط، حيث يشهد له الجميع بحسن أخلاقه، وقربه من المواطنين، وروحه المهنية التي جعلت منه واحداً من الأسماء التي تحظى بالاحترام والتقدير في محيطه.

هو رجل لم يكن يوماً مجرد عون سلطة يؤدي واجبه، بل كان دائماً حاضراً بروح المسؤولية، وبقلب إنساني جعل الناس تبادله نفس المحبة التي يمنحها لهم دون تردد.

وبين دمعة خوف وابتسامة أمل، تبقى هذه المحنة درساً في الصبر، ورسالة بأن بعد كل ضيق فرج، وأن رحمة الله أقرب مما نظن.

اللهم اشفِها شفاءً لا يغادر سقماً، واحفظها بعينك التي لا تنام، وأدم على أسرتها نعمة الصحة والعافية، واجعل هذه المحنة آخر الأحزان… يا رب
✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

فوضى الأزبال بالليل في العرائش… من المسؤول عن هذا الانفلات

تراجع الرياضة في العرائش… واقع يطرح أكثر من سؤال …..؟؟

حين تتحول المسؤولية إلى رسالة… الدائرة الأمنية الأولى بالعرائش نموذجًا يُحتذى

العرائش… حين تستيقظ “النية الحسنة” كل خمس سنوات

🚨شاطئ رأس الرمل في العتمة… من سلّم مفاتيح المكان للفوضى

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق فضيحة الماستر تتفجّر.. القضاء يضرب بقوة في ملف الشهادات مقابل المال
المادة التالية مفارقة غريبة… الجميع يشتكي من الغلاء، فما حال “الدرويش”؟؟
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]

من نحن

دوكيسا بريس هي منصة إعلامية رقمية مستقلة، تهتم بتقديم الأخبار المحلية والوطنية والدولية بمصداقية واحترافية، مع الحرص على نقل المعلومة وتحليلها لخدمة القارئ.
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟