باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: فضيحة الماستر تتفجّر.. القضاء يضرب بقوة في ملف الشهادات مقابل المال
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

فضيحة الماستر تتفجّر.. القضاء يضرب بقوة في ملف الشهادات مقابل المال

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 3, 2026 9:50 م
رضى ألمانيا منذ شهرين
شارك

في حكم قضائي أعاد الجدل بقوة إلى قلب الجامعة المغربية، حسمت غرفة جرائم الأموال الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الجمعة 3 أبريل، واحدة من أكثر القضايا حساسية، المرتبطة بما بات يُعرف بملف “الماستر مقابل المال”، الذي هزّ ثقة الرأي العام في نزاهة الولوج إلى الدراسات العليا.

القرار القضائي لم يأتِ عادياً، بل حمل رسائل واضحة، بعدما أدانت المحكمة الأستاذ الجامعي أحمد قليش بأربع سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية ثقيلة، في ملف كشفت تحقيقاته عن اختلالات خطيرة في طريقة تسجيل الطلبة ومنح شهادات الماستر داخل جامعة ابن زهر بأكادير. ولم يكن قليش وحده في دائرة الإدانة، إذ طالت الأحكام زوجته، وهي محامية بهيئة أكادير، بسنتين حبسا نافذا، إلى جانب عدد من الأسماء الأخرى التي تقاطعت أدوارها داخل هذا الملف المعقد.

القضية، التي انطلقت من شبهة بسيطة، تحوّلت مع توالي التحقيقات إلى شبكة متداخلة من العلاقات، حيث لم يعد الحديث فقط عن تجاوزات فردية، بل عن آليات غير قانونية استُعملت – حسب ما كشفته الأبحاث – لتمكين بعض الطلبة من ولوج سلك الماستر خارج معايير الاستحقاق، مقابل المال أو النفوذ.

الأحكام شملت كذلك متهمين آخرين بعقوبات متفاوتة، من بينهم موثق بمدينة أكادير، وشخص آخر حكم عليه بأربع سنوات حبسا نافذا، إضافة إلى مسؤول قضائي يشغل مهمة رئيس كتابة الضبط بآسفي، أدين بسنة واحدة حبسا نافذا، فضلاً عن إدانة نجل الأستاذ الجامعي، وهو محام متمرن، بعقوبة حبسية وغرامة مالية. وهي معطيات تعكس حجم الامتداد الذي بلغته هذه القضية داخل دوائر متعددة.

في المقابل، حمل الحكم جانباً مغايراً، بعدما قضت المحكمة ببراءة أستاذ جامعي آخر، عقب فشل الأدلة في إثبات أي تورط له، وهو ما يعزز مبدأ أن العدالة لا تُبنى على الانطباعات، بل على الحجج والوقائع.

هذا الملف، الذي بدأ بإيداع المتهم الرئيسي السجن المحلي بالأوداية ومتابعة باقي الأطراف في حالة سراح مع إجراءات احترازية، لم يعد مجرد قضية جنائية عابرة، بل تحوّل إلى مرآة تعكس تحديات عميقة داخل منظومة التعليم، حيث يطرح بإلحاح سؤال النزاهة وتكافؤ الفرص.

وبين صدمة الأحكام وتداعياتها، يجد الشارع نفسه أمام واقع يفرض إعادة التفكير في كيفية حماية الشهادة الجامعية من أي انزلاق، لأن أخطر ما في مثل هذه القضايا ليس فقط الأفعال المرتكبة، بل الأثر الذي تتركه على ثقة الأجيال القادمة.

فهل تكون هذه الأحكام بداية حقيقية لتنظيف العمق الجامعي من كل الشوائب، أم مجرد محطة ضمن مسار طويل لم يُحسم بعد
✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

يوم عرفات !!! … يوم تتسابق فيه القلوب نحو السماء

أضاحي “الشناقة” أم قرابين الجاهلية؟ .. حين تلتهم “المضاربة” تقوى العيد!!

حتى فحم العيد لم يسلم من الجشع… حين يتحول “الشناقة” إلى كابوس يطارد جيوب المغاربة

بين قدسية العيد وسقوط الشاشة… التلفزة المغربية تغرق في الرداءة وتستفز المشاهد

أكباش العيد تموت بعد وصولها إلى المنازل.. صدفة متكررة أم عبث خفي لا يخاف الله؟؟

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق 🔴 تجار الأزمات على خط تاهلة – فاس… زيادة بلا قانون ومعاناة بلا صوت
المادة التالية قصة ألم انتهت بالأمل.. دعوات بالشفاء لابنة رشيد گعيرة عون سلطة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟