باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: 🚨شاطئ رأس الرمل في العتمة… من سلّم مفاتيح المكان للفوضى
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العرائشأخبار المدينة

🚨شاطئ رأس الرمل في العتمة… من سلّم مفاتيح المكان للفوضى

رضى ألمانيا
آخر تحديث: مارس 29, 2026 11:14 م
رضى ألمانيا منذ شهرين
شارك

تتواصل السرقات بشاطئ رأس الرمل في مشهد لم يعد يُطمئن بتاتا، بعد أن طالت مؤخرًا مقرّات جمعيات وبعض المقاهي، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في منظومة يُفترض أن تحمي هذا الفضاء الحيوي.

الظلام الدامس الذي يخيّم على أجزاء واسعة من الشاطئ لم يعد مجرد إشكال تقني، بل تحوّل إلى عامل مباشر يُغري بالاعتداء، ويفتح المجال أمام ممارسات تُسيء لصورة المكان وتُهدد أمنه. ومن الطبيعي أن تتحمّل الجهة المفوّض لها تدبير الإنارة العمومية مسؤوليتها الكاملة في هذا الوضع، لأن أبسط شروط الوقاية تبدأ بنقطة ضوء.

لكن، في المقابل، لا يمكن إغفال جانب آخر من المسؤولية، يرتبط بضرورة الحضور الأمني الفعّال والاستباقي. فمثل هذه الفضاءات، التي تعرف حركة واستثمارًا، تحتاج إلى يقظة دائمة، لأن غياب المراقبة يعمّق الإحساس بالإفلات من العقاب.

إن أي مستثمر يختار شاطئ رأس الرمل، فهو في الواقع يضخ أموالًا ويساهم في تنشيط اقتصاد المدينة، ويعمل بشكل مباشر أو غير مباشر على تحسين صورتها وجاذبيتها. غير أن استمرار هذه الاختلالات يبعث برسائل سلبية، قد تدفع إلى العزوف بدل الإقبال.
وهنا يُطرح السؤال الحقيقي:
كيف يمكن الحديث عن تنمية قطاع حيوي، في ظل بيئة تفتقر لأبسط شروط الأمن والإنارة؟

إن إهمال هذا الفضاء لن يجعله فقط نقطة سوداء على خريطة المدينة، بل قد يتحوّل إلى وصمة تعيق قطار التنمية، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى كل عوامل الجذب والدعم.

الرسالة اليوم واضحة:
حماية الفضاءات الحيوية ليست خيارًا… بل ضرورة،
والتأخر في المعالجة قد يكلّف أكثر مما نتصور
✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

غابة “لايبيكا” بالعرائش.. بين عصف الرياح وغياب “العين الساهرة”: هل تُترك الاستثمارات الضخمة لمصيرها؟

كفى استهتاراً بالعرائش.. عندما تصبح المقاربة الأمنية واجباً لإنقاذ المدينة.

في ليلة الوفاء للكلمة.. محمد عابد ومحمد العربي غجو يوقعان “محض مزاج” بالإسبانية.

من سبع عيون إلى العرائش… الحاج خلالة يواصل ربط جسور الحوار والشباب في مبادرات ذات بعد دولي

الضغط الشعبي يتصاعد… هل يرضخ بسينطي لنداء العوامرة؟

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق من ملاعب باب البحر إلى ذاكرة العرائش… حكاية الطفل المعجزة الحاج زهير
المادة التالية رحيل شاب من كلميم يُلقّب بـ”طبيب الفقراء”.. قصة إنسانية تنتهي مبكراً وتبقى في الذاكرة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟