بقلوب يعتصرها الألم، وعيون يغمرها الحزن والأسى، تلقّت أطقم دوكيسا بريس نبأ وفاة المشمولة برحمة الله تعالى السيدة زهراء دمر، التي رحلت إلى جوار ربها تاركة وراءها حزناً عميقاً وجرحاً لن يندمل بسهولة في قلوب أهلها وأحبّتها.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدّم أسرة دوكيسا بريس بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى أبناء الفقيدة الكرام، وإلى كافة أفراد عائلتها وذويها، سائلين الله عز وجل أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر والقوة لتحمل هذا الفقد القاسي الذي لا يشعر بمرارته إلا من ذاق ألم الرحيل.
لقد رحلت الأم الحنون، والسند الدافئ، تاركة فراغاً لا يُعوّض، وذكريات ستظل حيّة في القلوب مهما مرّ الزمن. فالأم حين ترحل، يرحل معها جزء من الطمأنينة، وتبقى صورتها ودعواتها وصوتها الحنون شاهداً على حب لا يموت.
نسأل الله تعالى أن يتغمّد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن يكرم نزلها ويوسّع مدخلها، وأن يجازيها عن كل خير ومحبة وإحسان، وأن يجمعها بالصالحين والصديقين في جنات النعيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون
✍️دوكيسا بريس

