باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: الحادث عرضي والقانون هو الفيصل.. كفى من الوصاية الأخلاقية والتشهير .
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

الحادث عرضي والقانون هو الفيصل.. كفى من الوصاية الأخلاقية والتشهير .

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 14, 2026 8:32 م
رضى ألمانيا منذ شهرين
شارك

لا يكاد يخلو يوم من حوادث السير في شوارعنا، فهي وقائع مادية عرضية قد تصيب أي سائق مهما بلغت درجة حذره، وتخضع لمساطر قانونية واضحة تديرها الأجهزة الأمنية وشركات التأمين. لكن، حينما يكون طرف الحادث “مستشاراً جماعياً” أو “شخصية عامة”، يبدو أن البعض يحاول إخراج الحادث من سياقه التقني العادي ليلبسه لبوساً “سياسياً” فجّاً، غايته التشهير لا إحقاق الحق.
الحادث العرضي: سياق طبيعي ومساطر قانونية
بناءً على المعطيات الدقيقة المتوفرة، فإن الحادث الذي وقع مؤخراً لم يكن سوى واقعة عرضية تم التعامل معها بروح المسؤولية والقانون. فقد سلك الطرفان المساطر المعمول بها، ووقع تواصل مباشر وودي بين المعني بالأمر والطرف المتضرر، أفضى إلى اتفاق يرضي الجميع ويحفظ الحقوق، دون تسجيل أي شكاية بـ “الفرار” أو “التملص”، وهو ما أكده الطرف المتضرر نفسه.
أما بخصوص “سيارة الجماعة”، فإن المعني بالأمر يمارس مهامه بناءً على “أمر بمهمة” قانوني وموقع، يمنحه أحقية التنقل لمصلحة المرفق العام، مما يجعل أي مزايدة في هذا الشق مجرد “قفز على القانون” لغايات كيدية.
الأجهزة الأمنية هي صاحبة الاختصاص الحصري في هذا الموضوع .
إن الجانب الأمني والقضائي هو الطرف الوحيد المخول له قانوناً معاينة الحوادث، وترتيب المسؤوليات، وإصدار الاتهامات أو نفيها بناءً على المعطيات التقنية والميدانية. ولا يحق لأي جهة أخرى، سواء كانت إعلامية أو سياسية، أن تنصب نفسها “وصياً” أو “قاضياً” في ملف لا تملك خيوطه، فاحترام التخصص هو أساس دولة الحق والقانون.
بين العمل العام والخصوصية الشخصية
من المؤسف أن يتم استغلال حادث عرضي لمحاولة النيل من سمعة إنسان يُعرف بين أقرانه بالاعتدال وروح الخدمة العامة في إطار إختصاصاته . إن إقحام تفاصيل “شخصية” أو محاولة “فبركة” أدلة (كما روج لها ) هو فعل يخرج عن أخلاقيات الخصومة الشريفة.
يجب أن نتذكر دائماً أن “الكمال لله وحده وللملائكة”، وأن الخطأ البشري في السياقة أو غيرها وارد، ولا يعطي الحق لأي كان بتجاوز حدود الأدب والقانون للتشهير بالأشخاص وتصفية الحسابات السياسية الضيقة. دعوا القانون يأخذ مجراه، لكونه الجهة الوحيدة المكلفة بذالك .
إن محاولات تحريف الوقائع واصطناع “مسرحيات” لإيهام الرأي العام بوجود جرم، هي محاولات بائسة ستتحطم على صخرة الحقائق والتوثيقات (بما فيها كاميرات المراقبة). إن دعوة العقلاء اليوم هي الكف عن “الصيد في الماء العكر”، وترك الأمر للجهات المسؤولة، فالمسائل الشخصية تظل شخصية، والعمل الجمعوي والسياسي يجب أن يترفع عن مثل هذه الانزلاقات الأخلاقية.
“من كان منكم بلا خطيئة، فليرمها بحجر”.. ولنتذكر دائماً أن القانون فوق الجميع، والكرامة الإنسانية فوق كل اعتبار سياسي.
✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

عادة عرائشية… حين كان العيد يبدأ قبل صلاة العيد

العرائش ترفع حالة اليقظة قبل صيف 2026.. والغابة في قلب معركة الوقاية

العرائش تفقد أحد رجالاتها الأفاضل… دوكيسا بريس تنعي سيدي أحمد القادري

غابة “لايبيكا” بالعرائش.. بين عصف الرياح وغياب “العين الساهرة”: هل تُترك الاستثمارات الضخمة لمصيرها؟

كفى استهتاراً بالعرائش.. عندما تصبح المقاربة الأمنية واجباً لإنقاذ المدينة.

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق 🔴عاجل: إسبانيا تفتح أبوابها لـ 500 ألف مهاجر.. أضخم عملية تسوية للأوضاع في 2026!!
المادة التالية خلف ستارة هرمز: الحقيقة المرة عن ‘تصفية’ الأجيال وإعادة رسم الجغرافيا.”
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟