باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: فوضى الأزبال بالليل في العرائش… من المسؤول عن هذا الانفلات
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

فوضى الأزبال بالليل في العرائش… من المسؤول عن هذا الانفلات

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 4, 2026 11:19 م
رضى ألمانيا منذ شهرين
شارك

تشهد عدد من أحياء مدينة العرائش، خلال فترات الليل، انتشاراً مقلقاً للأزبال في الشوارع والأزقة، في مشهد أصبح يتكرر بشكل يومي، إلى درجة أنه تحول إلى واقع مزعج يثير استياء الساكنة ويطرح أكثر من علامة استفهام حول تدبير قطاع النظافة بالمدينة.

فمع غياب الحاويات الكافية في عدد من النقاط، يجد المواطن نفسه مضطراً لوضع النفايات مباشرة فوق الأرض، في انتظار مرور شاحنات الجمع، وهو ما يخلق تجمعات عشوائية للأزبال سرعان ما تتحول إلى مصدر للتلوث والروائح الكريهة، خاصة خلال الليل حيث تقل المراقبة وتغيب الصيانة.

غير أن الوضع يزداد سوءاً مع تدخل بعض العربات المجرورة بالحصان، التي تقوم بتقليب هذه النفايات بحثاً عن مواد قابلة للاستغلال، مخلفة وراءها مشهداً كارثياً من الأزبال المبعثرة. والأخطر من ذلك، أن بعض هذه العربات تعمد إلى جمع مواد من هذه النفايات لاستعمالها كعلف للماشية، في سلوك يحمل مخاطر صحية حقيقية قد تمتد آثارها إلى المستهلك، وهو موضوع خطير سنعود إليه بالتفصيل في مقالات لاحقة.

هذا الواقع لم يعد مجرد اختلال عابر، بل يعكس خللاً واضحاً في تدبير هذا القطاع الحيوي، ويضع الجهات المسؤولة، سواء الجماعة أو الشركة المفوض لها تدبير النظافة، أمام مسؤولياتها الكاملة. فاستمرار هذا المشهد اليومي يعني غياب حلول فعالة، وضعفاً في التخطيط، وغياب مراقبة حقيقية للميدان.

إن الحفاظ على نظافة المدينة ليس مسؤولية المواطن وحده، بل هو التزام جماعي تتقاسمه مختلف الجهات، وعلى رأسها الجهات المنظمة لهذا القطاع، التي باتت مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بتوفير حاويات كافية، وتعزيز المراقبة الليلية، وإيجاد حلول عملية لهذه الفوضى التي أصبحت تهدد البيئة وصحة الساكنة.

وفي انتظار تدخل جدي ومسؤول، يبقى السؤال مطروحاً: إلى متى ستظل شوارع العرائش رهينة لهذا الوضع غير المقبول؟؟
✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

العرائش ترفع حالة اليقظة قبل صيف 2026.. والغابة في قلب معركة الوقاية

العرائش تفقد أحد رجالاتها الأفاضل… دوكيسا بريس تنعي سيدي أحمد القادري

غابة “لايبيكا” بالعرائش.. بين عصف الرياح وغياب “العين الساهرة”: هل تُترك الاستثمارات الضخمة لمصيرها؟

كفى استهتاراً بالعرائش.. عندما تصبح المقاربة الأمنية واجباً لإنقاذ المدينة.

في ليلة الوفاء للكلمة.. محمد عابد ومحمد العربي غجو يوقعان “محض مزاج” بالإسبانية.

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق تراجع الرياضة في العرائش… واقع يطرح أكثر من سؤال …..؟؟
المادة التالية سر تجديد الخلايا: هل الأكسجين تحت الماء يؤخر الشيخوخة ؟
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟