في أجواء أخوية دافئة، اجتمع عدد من أعضاء جمعية أمناء أبناء العرائش بالمهجر في منزل الرايس عبد المجيد صاحب القلب الكبير, في لقاء ودي يعكس عمق ارتباطهم بمدينتهم الأم العرائش، رغم سنوات الغربة وبعد المسافات.
هذه اللمة لم تكن مجرد لقاء عابر، بل لحظة لتجديد العهد مع المدينة التي تسكن قلوب أبنائها أينما كانوا. وقد شكل اللقاء فرصة لتبادل الأفكار حول خطوات جديدة تهدف إلى تعزيز العمل الجمعوي وتقوية الروابط بين أبناء العرائش المقيمين بالخارج، مع التفكير في مبادرات مستقبلية يمكن أن تعود بالنفع على المدينة وساكنتها.
ويرى المتتبعون أن هذه المبادرة تعكس روح الوفاء التي يتميز بها أبناء العرائش في المهجر، والذين يحرصون دائمًا على البقاء قريبين من مدينتهم، ليس فقط بالحنين والذكريات، بل أيضًا بالعمل والمبادرات التي تعزز التضامن والانتماء.
فالعرائش، كما يقول أبناؤها، ليست مجرد مدينة…
بل جذور وهوية لا يمكن للغربة أن تمحوها.
✍️دوكيسا بريس
