سبق لـ«دوكيسا بريس» أن تابعت هذا الملف منذ بداياته، وتوقفت عند عدد من محطاته وتفاصيله. واليوم، تأتي تطورات جديدة لتفتح فصلاً أكثر حساسية في القضية.
لم يعد السؤال حول حقيقة مذكرة البحث الوطنية في حق منير الليموري قائماً؛ فقد تحولت المعلومة إلى واقعة بعد توقيفه عند وصوله إلى مطار ابن بطوطة بطنجة.
لكن التطور الأبرز الآن هو أن الحراسة النظرية تم تمديدها 24 ساعة إضافية لتعميق البحث.
وهنا يبدأ السؤال الحقيقي: ماذا يستدعي كل هذا الوقت الإضافي من البحث؟
التمديد لا يعني إدانة، ولا يسمح باستباق نتائج التحقيق، لكنه يؤكد أن الملف لم يصل بعد إلى نهايته، وأن هناك معطيات وأسئلة ما تزال قيد البحث.
واللافت أن هذا التطور يأتي في ظرف سياسي حساس، تزامناً مع تعيين فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسةً للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
وفي الوقت نفسه، يوجد أحد الوجوه المحلية البارزة للحزب، عمدة طنجة منير الليموري، في قلب بحث قضائي لم تُكشف كل تفاصيله بعد.
هل هناك علاقة بين الحدثين؟
لا توجد، في المعطيات المعلنة، قاعدة تسمح بالقول بذلك. لكن تزامن التطورين، إلى جانب حساسية الملف وقرار تمديد الحراسة، يجعل ما ستكشفه الساعات المقبلة محل اهتمام كبير.
في «دوكيسا بريس»، لن نستبق نتائج البحث، ولن نحول الأسئلة إلى اتهامات، لكننا أيضاً لن نتجاهل دلالات ما يحدث.
فإذا كانت الأيام الماضية قد أجابت عن سؤال:
هل كانت مذكرة البحث حقيقية وفعالة؟
فإن السؤال الجديد أصبح:
ماذا ستكشف الـ24 ساعة الإضافية؟
يتبع…
✍️دوكيسا بريس | تحليل ومتابعة

