في واقعة صادمة هزّت قطاع النقل الجوي، أعلنت السلطات في إسبانيا عن توقيف 14 من الموظفين الإسبان العاملين داخل مطار تنريفي، وذلك على خلفية تورطهم في سرقة أمتعة المسافرين بطريقة منظمة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن قيمة المسروقات بلغت حوالي مليوني يورو، حيث كانت الشبكة تعتمد على استهداف حقائب بعينها يُشتبه في احتوائها على مقتنيات ثمينة، قبل أن تختفي داخل المطار دون أثر.
التحقيقات الأمنية كشفت أن المتورطين استغلوا مهامهم داخل المطار للوصول إلى الأمتعة بسهولة، ما مكنهم من تنفيذ عملياتهم دون إثارة الانتباه لفترة طويلة، في خرق واضح للثقة المفترضة في مثل هذه المرافق الحساسة .كما أشارت الوكالة الأمنية، في بيان صادر عنها، إلى أن الممتلكات المسروقة تشمل 29 ساعة فاخرة و22 هاتفاً ذكياً و120 قطعة مجوهرات. سُرِقَت من مسافرين من جنسيات مختلفة في المطار الواقع جنوب جزيرة تنريفي .
القضية أثارت موجة استياء واسعة، وأعادت إلى الواجهة إشكالية الرقابة الداخلية داخل المطارات، خاصة عندما يتحول بعض من يُفترض فيهم حماية الأمتعة إلى مصدر تهديد لها.
ويرى متابعون أن هذه الحادثة تستدعي إعادة تقييم أنظمة المراقبة والتتبع داخل المطارات الأوروبية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الاختلالات التي تمس بصورة مباشرة ثقة المسافرين
✍️دوكيسا بريس

