في مبادرة تستحق الإشادة، شهدت منطقة شاطئ رأس الرمل بالعرائش عملية رش لمبيدات مكافحة الناموس، في إطار تدخل قامت به شركة متخصصة بمبادرة من جماعة العرائش، بهدف الحد من انتشار هذه الحشرات، خاصة بالمناطق الرطبة المحيطة بالشاطئ.
وتُظهر الصور الميدانية اعتماد الشركة على وسائل حديثة في تنفيذ العملية، من بينها طائرة مسيّرة (درون)، بما يسمح بالوصول إلى بعض المناطق الرطبة التي يصعب التدخل فيها بالوسائل التقليدية، إلى جانب حضور الطاقم التقني بعين المكان لمتابعة العملية.
وتأتي هذه المبادرة في توقيت مهم، لاسيما خلال فصل الصيف وما تعرفه منطقة رأس الرمل من إقبال كبير للمصطافين، فضلاً عن طبيعة المنطقة المحيطة التي تضم مساحات مائية ورطبة يمكن أن تشكل بيئة مناسبة لتكاثر الناموس.
ومن موقع دوكيسا بريس، لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر إلى جماعة العرائش على هذه المبادرة، مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه العمليات وفق برنامج منتظم، لأن محاربة الناموس لا ترتبط فقط براحة المواطنين والمصطافين، وإنما تدخل كذلك ضمن العناية بالمجال والوقاية والمحافظة على جودة الفضاءات العمومية.
مبادرة أعادت إلى الذاكرة السيد گومينديوا
وما يحدث اليوم أعاد إلى أذهان عدد من أبناء العرائش اسم السيد گومينديوا، الذي ظل مرتبطاً في الذاكرة المحلية بعنايته الكبيرة بمدينة العرائش واهتمامه بمثل هذه التدخلات، في صورة تعكس مقدار تعلقه بالمدينة وحرصه عليها.
قد تتغير الوسائل وتتطور التقنيات، واليوم أصبحنا نشاهد الطائرات المسيّرة تقوم بجزء من هذه المهام، لكن تبقى الغاية واحدة: العناية بالعرائش وخدمة ساكنتها والمحافظة على فضاءاتها.
لذلك نقول: شكراً لجماعة العرائش على هذه الخطوة، والشكر كذلك للأطقم التي أشرفت على العملية ميدانياً، على أمل أن تشمل عمليات مماثلة مختلف البؤر التي تعرف انتشاراً للناموس بالمدينة وضواحيها، وأن تتحول مثل هذه التدخلات إلى برنامج وقائي منتظم ومستمر.
✍️دوكيسا بريس

