السلطات الصحية والإدارية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تباشر خطة عمل استباقية لرفع مستوى اليقظة الصحية في مختلف نقاط العبور الحدودية، وذلك تحسباً لأي ظهور محتمل لحالات إصابة بـ فيروس “هانتا” (Hantavirus)، خاصة في الموانئ والمطارات المرتبطة بالخطوط الملاحية مع الجارة إسبانيا.
وتأتي هذه الخطوات لتؤكد أن المغرب، وكما جرت العادة، يظل دائماً سبّاقاً إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية في مثل هذه المواقف الدولية، مفضلاً مبدأ اليقظة الدائمة لحماية أمنه الصحي.
أعراض فيروس “هانتا” ومواكبة الحالات:
وفي سياق متصل، تشير التقارير إلى أن الدول الأوروبية تواصل مواكبة الحالات التي ظهرت عليها الأعراض مؤخراً. وتتمثل الأعراض الأولى للإصابة بفيروس “هانتا” في:
• ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة (حمى).
• صداع حاد وآلام في العضلات (خاصة الظهر والفخذين).
• شعور بالإرهاق الشديد مصحوب أحياناً بغثيان وقيء.
• في مراحل متقدمة، قد تظهر صعوبات في التنفس أو سعال جاف.
هذه المواكبة الأوروبية الدقيقة للأعراض هي التي دفعت السلطات المغربية إلى تحيين بروتوكولاتها لضمان رصد أي حالة مشتبه بها بشكل مبكر عند مداخل المملكة.
طريقة الانتقال والجاهزية الوطنية:
وللتوضيح، فإن الفيروس لا ينتقل في الغالب من إنسان إلى آخر، بل عبر استنشاق رذاذ ملوث بفضلات القوارض. لذا، تتركز الجهود الحالية في الشمال على تعزيز المراقبة الصحية للحاويات ووسائل النقل القادمة من الخارج.
ووفقاً لمصادرنا، فقد شهد الأسبوع المنصرم سلسلة من الاجتماعات التنسيقية على مستوى أقاليم الشمال، استهدفت الأطر الطبية والمسؤولين عن المراقبة الحدودية للتعريف بسبل التعامل مع هذه الأعراض وتدقيق التشخيص.
وشددت المصادر على أن الوضع الوبائي بالمغرب “آمن ومستقر تماماً”، وأن التحركات الحالية هي تجسيد لمفهوم “الاستباقية والجاهزية” التي تنهجها البلاد لتفادي أي طارئ محتمل، وضمان سلامة المواطنين في ظل حركية العبور النشطة.
✍️دوكيسا بريس
تعزيزات و إجراءات استباقية لمواكبة الوضع الوبائي لفيروس “هانتا”
أضف تعليقك

