باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: بين الطب والضمير… انتصار حارص نموذج للمرأة المغربية في أبهى صوره
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
العرائش

بين الطب والضمير… انتصار حارص نموذج للمرأة المغربية في أبهى صوره

رضى ألمانيا
آخر تحديث: مارس 9, 2026 1:20 م
رضى ألمانيا منذ شهرين
شارك

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، لا يسعنا إلا أن نتوقف عند هذا النموذج النسائي الذي اختار أن يقف إلى جانب المواطنين في أصعب اللحظات، حين أعلنت الدكتورة انتصار حارص تقديم خدمات طبية مجانية لفائدة المتضررين من فيضانات القصر الكبير، في مبادرة إنسانية لقيت تقديراً واسعاً بين ساكنة المنطقة.

لم تكن هذه المبادرة مجرد خطوة عابرة أو استجابة ظرفية لحدث طارئ، بل كانت موقفاً أخلاقياً يعكس روح التضامن الحقيقي. ففي الوقت الذي وجد فيه كثير من المتضررين أنفسهم بين خسارة الممتلكات وتفاقم المتاعب الصحية، فتحت الدكتورة انتصار حارص عيادتها وقلبها لكل من احتاج إلى العلاج أو حتى إلى كلمة طمأنينة.

لقد جسّدت هذه المبادرة المعنى الحقيقي للطب حين يكون ضميراً قبل أن يكون مهنة، ورسالة إنسانية قبل أن يكون خدمة مقابل أجر. فالكوارث الطبيعية لا تترك آثاراً مادية فقط، بل تترك أيضاً جراحاً نفسية تحتاج إلى من يخففها ويعيد للناس شعور الأمان
في عيد المرأة، تبدو قصة الدكتورة انتصار حارص أكثر من مجرد مبادرة إنسانية؛ إنها صورة للمرأة التي تختار أن تكون فاعلة في مجتمعها، وأن تضع علمها وخبرتها في خدمة الإنسان.

فالمرأة المغربية كانت دائماً حاضرة في لحظات البناء كما في لحظات الشدة، تقدم العون وتزرع الأمل وتثبت أن التضامن ليس مجرد شعار بل ممارسة يومية
موقع دوكيسا بريس يحيّي بكل فخر هذا النموذج المشرّف، ويعتبر ما قامت به الدكتورة انتصار حارص مثالاً حقيقياً على أن الإنسانية ما تزال قادرة على أن تتقدّم الصفوف في مواجهة المحن.

إن مثل هذه المبادرات لا تُقاس بالأرقام ولا بالتصريحات، بل بما تتركه من أثر في قلوب الناس، وبما تبثّه من أمل في زمن يحتاج فيه المجتمع إلى مزيد من النماذج التي تجعل من التضامن فعلاً حقيقياً على أرض الواقع.

وفي عيد المرأة، تبقى رسالة الدكتورة انتصار حارص واضحة:
الطب ليس مجرد علاج للأجساد، بل أيضاً مداواة للقلوب حين تشتد الأزمات.

مواضيع ذات صلة

ساكنة “جنان بوحسينة” تستغيث: أنقذوا حينا من بؤر السموم والضجيج الليلي!

عامل العرائش بشاطئ رأس الرمل.. هل تُوقظ صرامة “السلطة” عجز “الجماعة”

حادث ساحة الشهداء.. هل يكفي “بلاغ إنشائي” لترميم ثقة ساكنة العرائش؟”

عامل العرائش يكسر جمود المكاتب: صرخة ميدانية في وجه وتيرة السلحفاة”

الحادث عرضي والقانون هو الفيصل.. كفى من الوصاية الأخلاقية والتشهير .

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق نوستالجيا رمضان… حين كان مسلسل “محمد رسول الله” يجمع العائلات أمام الشاشة
المادة التالية الداخلية تعلن الحرب على “منتخبي الظل” داخل الجماعات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟