فقدت الساحة الفنية المغربية، اليوم، أحد أعمدتها البارزة بوفاة الفنان عبد الهادي بلخياط، بعد مسار استثنائي جمع بين الإبداع الفني العميق والتحول الروحي الصادق، ليظل اسمه محفورًا في ذاكرة أجيال من المغاربة.
الراحل بصم الأغنية المغربية بأعمال خالدة، تميّزت بقوة الكلمة وصدق الإحساس وعلوّ المقام، قبل أن يختار في مرحلة لاحقة طريق السمو الروحي، مقدّمًا نموذجًا نادرًا لفنان جمع بين الشهرة والزهد، وبين الأضواء والتأمل.
وبرحيل عبد الهادي بلخياط، لا تفقد الساحة الفنية مجرد صوت جميل، بل تخسر قيمة إنسانية وثقافية شكّلت جزءًا من الوجدان المغربي، ورافقت لحظات الفرح والتأمل لدى جمهور واسع داخل المغرب وخارجه.
وإذ نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أسرة الفقيد ومحبيه، نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدّمه من فن راقٍ ورسالة صادقة في ميزان حسناته.
✍️دوكيسا بريس
إنا لله وإنا إليه راجعون

