باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
قراءة: ما بعد أخنوش !! هل تتغير السياسات أم فقط الوجوه ؟؟
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • الرئيسية
  • أخبار المدينة
    • العرائش
    • القصر الكبير
  • أخبار وطنية
  • أخبار دولية
  • أخبار الرياضة
  • إقليميات
  • مجتمع
    • حوادث
    • فضاء المرأة
    • قضايا الهجرة
  • أنشطة
  • صحة
    • غداء
    • أوبئة
  • أخبار المشاهير
  • التنمية الذاتية
  • الابراج
  • تكنولوجيا
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
سياسة

ما بعد أخنوش !! هل تتغير السياسات أم فقط الوجوه ؟؟

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يناير 13, 2026 7:16 م
رضى ألمانيا منذ يومين
شارك

إعلان عزيز أخنوش عدم ترشحه لولاية جديدة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار لم يكن قرارًا بطوليًا ولا “استراحة محارب” كما تم تسويقه، بل هو خروج اضطراري فرضه توقيت بالغ الحساسية، في ظل وضع اجتماعي واقتصادي يسير من سيئ إلى أسوأ، ومؤشرات تنذر بأن القادم قد لا يُحمد عقباه.

فالواقع اليوم لا يحتاج إلى عدسة مكبّرة:
أسعار المحروقات ارتفعت بأكثر من 40%،
سلة المواد الأساسية قفزت بأكثر من 30%،
والقدرة الشرائية انهارت بما يقارب 22%.
أرقام كفيلة بإشعال أي شارع، وليس فقط إضعاف شعبية حزب.

في هذا السياق، بدا خروج أخنوش أقرب إلى انسحاب تكتيكي قبل انفجار اجتماعي محتمل، لا قرارًا نابعًا من قناعة سياسية أو أخلاقية. فالقيادة حين ترى الأرض تهتز تحت أقدامها، تختار القفز قبل أن يسقط السقف.

شعار “تستاهل أحسن” تحوّل إلى نكتة سوداء في المقاهي والأسواق، بعدما اكتشف المواطن أن “الأحسن” لم يطرق بابه قط، بينما طرقته فواتير الكهرباء والماء وارتفاع أسعار القوت اليومي دون استئذان.

لكن المفارقة الأكبر لا تكمن فقط في انسحاب أخنوش، بل في تداعيات ذلك على خصومه، وعلى رأسهم عبد الإله بن كيران.
الرجل الذي اعتاد تعليق فشله على خصومه، وبنى خطابه على المظلومية وصناعة “العدو”، يجد نفسه اليوم أمام فراغ قاتل: الخصم غادر… فمن سيُحمّل المسؤولية الآن؟

بن كيران، الذي أتقن فن “الحلقة السياسية”، حوّل كل إخفاق إلى مؤامرة، وكل خسارة إلى استهداف. غير أن المرحلة الجديدة تضعه أمام امتحان صعب:
إما مراجعة الذات،
أو الاستمرار في بيع الوهم لجمهور بدأ يملّ الخطابات الخشبية.

درس أخنوش – رغم كل الانتقادات – واضح:
السياسة ليست كرسيًا أبديًا،
والشعب لا يصفق للأبد،
وعندما تنفد النتائج… تسقط الخطب مهما علا صوتها.

في النهاية، لا أحد بريء من هذه المرحلة.
الغلاء شاهد،
والفواتير وثائق إدانة،
والذاكرة الشعبية لا تُمسح بمؤتمر حزبي.

تغيّر الوجوه لا يعني تغيّر السياسات،
والشعب… لم يعد يصدق العناوين الكبيرة.

✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

رسميًا.. أخنوش خارج سباق رئاسة الحزب لولاية ثالثة

برلمان بنصف طاقته… وميزانية تمرّ بكاملها !!!

تحت القبة… كل شيء يُسمع إلا العقل

الملك يدعم الشباب… والحكومة تدعم العراقيل

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق يقظة السلطة تنقذ المدينة من كارثة لا تُغتفر
المادة التالية ألونسو يغادر بعد تجربته القصيرة في قيادة الريال.
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على ملايين المستخدمين داخل وخارج المغرب ونعتبر شبكة أخبار محلية ووطنية رقم واحد في المغرب

شريك التوظيف : GoJobs.ma

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

DuqesapresseDuqesapresse
© 2024 جميع الحقوق محفوظة | بروس ميديا
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟