باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: يقظة السلطة تنقذ المدينة من كارثة لا تُغتفر
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
حوادث

يقظة السلطة تنقذ المدينة من كارثة لا تُغتفر

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يناير 13, 2026 7:13 م
رضى ألمانيا منذ 3 أشهر
شارك
نجت مدينة المحمدية، مساء اليوم، من كارثة حقيقية كادت أن تتحول إلى فاجعة إنسانية، بعدما انهار مبنى قيد التشيد بعد ساعات قليلة فقط من إخلائه، بفضل تدخل استباقي وحكيم من طرف قائد المنطقة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن القائد لاحظ خلال معاينته للمبنى تشققات خطيرة وغير طبيعية في الجدران والأساسات، ما دفعه إلى اتخاذ قرار فوري بإخلاء الورش ومنع أي شخص من الاقتراب من المكان، في خطوة تعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية وسرعة في اتخاذ القرار.
وبعد حوالي أربع ساعات فقط من عملية الإخلاء، انهار المبنى بشكل مفاجئ، في مشهد صادم أكد أن القرار المتخذ لم يكن احترازيًا فقط، بل أنقذ أرواحًا كانت ستكون تحت الأنقاض لولا التدخل في الوقت المناسب.
هذا الحادث أعاد إلى الواجهة إشكالية مراقبة أوراش البناء واحترام معايير السلامة وجودة الأشغال، خاصة في ظل تزايد حالات الغش واستعمال مواد رديئة، مقابل صمت بعض الجهات المكلفة بالمراقبة التقنية.
وسجّل متتبعون للشأن المحلي أن ما وقع بالمحمدية يجب أن يكون جرس إنذار حقيقي للسلطات المعنية من أجل:
•تشديد المراقبة على أوراش البناء
•محاسبة المتورطين في الغش
•تفعيل دور مكاتب المراقبة التقنية
•حماية أرواح المواطنين قبل وقوع الكوارث
كما خلف الحادث ارتياحًا واسعًا في صفوف الساكنة، التي ثمنت عاليا يقظة القائد وحسن تدبيره للموقف، معتبرين أن ما قام به يجسد المعنى الحقيقي للسلطة المواطِنة التي تتدخل قبل وقوع المأساة وليس بعدها.
وفي الوقت الذي تم فيه فتح تحقيق لمعرفة أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات، تبقى الحقيقة الأبرز أن مدينة المحمدية كُتب لها عمر جديد بفضل قرار في الوقت المناسب.
✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

كاريثة على القضبان.. الموت يغيب “سائق القطار” في اصطدام مروع شمال فرنسا

فاجعة دمنات… رحلة عادية تنتهي بمأساة على الطريق

نقاش مروري يتحول إلى جريمة قتل في أيام رمضان

سكين داخل مسجد بأزغنغان… مصلون يحبطون محاولة الاعتداء على الإمام في اللحظة الأخيرة

سباق الزمن للعثور على الطفلة سندس

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق سجن العرجات يستقبل “البوال” الجزائري
المادة التالية ما بعد أخنوش !! هل تتغير السياسات أم فقط الوجوه ؟؟
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟