باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: جريمة مانريسا تفتح ملف القاصرين ذوي السوابق: كيف عاد متهم بالعنف إلى الشارع قبل المأساة؟
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
قضايا الهجرةمغاربة العالم

جريمة مانريسا تفتح ملف القاصرين ذوي السوابق: كيف عاد متهم بالعنف إلى الشارع قبل المأساة؟

رضى ألمانيا
آخر تحديث: سبتمبر 3, 2026 11:44 ص
رضى ألمانيا منذ 3 أيام

أعادت جريمة مانريسا المأساوية، التي أودت بحياة مواطن إسباني وأب لطفلين، إلى الواجهة ملف القاصرين ذوي السوابق ومدى فعالية منظومة التأهيل وإعادة الإدماج والمتابعة بعد الخروج من مراكز إصلاح القاصرين.

وموقفنا من الجريمة واضح ولا يحتمل أي تأويل: نحن نستنكر هذا العمل الشنيع، مهما كانت جنسية مرتكبه أو أصله أو دينه. فحياة الإنسان مقدسة، والإسلام نفسه شدد على حرمة النفس البشرية، قال تعالى: ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق﴾. ومن تثبت مسؤوليته عن الجريمة يجب أن يتحمل تبعات أفعاله أمام العدالة وفق القانون.

لكن القضية تطرح سؤالاً لا يقل أهمية: كيف يمكن لقاصر سبق ارتباطه بوقائع عنيفة أن يعود إلى الشارع ثم يجد نفسه مجددًا متهمًا في قضية بهذه الخطورة؟ وأين نجحت أو أخفقت منظومة الإصلاح والتأهيل والمتابعة؟

وبالنسبة للمغاربة المقيمين في إسبانيا، فإن مثل هذه الجرائم تسبب ضررًا آخر؛ إذ يكفي أن تكون لأحد المتهمين أصول مغربية حتى يجد آلاف المغاربة أنفسهم أمام خطاب يحاول ربط الجريمة بجالية بأكملها.

والحقيقة التي يجب ألا تضيع وسط الغضب هي أن الجريمة مسؤولية فردية. فشخص من أصول مغربية يرتكب جريمة لا يمثل المغرب ولا ملايين المغاربة الذين يعيشون ويعملون ويدرسون في إسبانيا ويحترمون قوانينها.

بل إننا كمغاربة يجب أن نكون في مقدمة من يدين هذه السلوكيات، لأن من يرتكب مثل هذه الجرائم لا يعتدي فقط على ضحيته وعائلتها، وإنما يسيء كذلك إلى صورة جالية كاملة لا علاقة لها بأفعاله.

وفي المقابل، من المؤسف أن تتحول المآسي الإنسانية إلى مادة للمزايدة السياسية والانتخابية، خصوصًا لدى التيارات التي تستثمر الخوف من الهجرة والأجانب لكسب الأصوات. دم الضحية يجب ألا يتحول إلى وقود انتخابي، ولا إلى وسيلة لمهاجمة المغرب أو تحميل المغاربة مسؤولية جريمة فردية.

من حق المجتمع الإسباني أن يغضب، ومن حق أسرة الضحية أن تطالب بالعدالة كاملة، لكن معالجة المشكلة تبدأ من مكان آخر: منع الجريمة، وإصلاح القاصرين، ومتابعة أصحاب السوابق العنيفة، ومحاسبة أي تقصير مؤسساتي إن ثبت.

أما نحن فموقفنا بسيط وواضح:

العدالة للضحية، والمحاسبة للجاني مهما كان أصله، والحماية للمجتمع… لكن لا لتحويل جريمة فرد إلى محاكمة للمغاربة أو إلى ورقة في صناديق الاقتراع
✍️دوكيسا بريس

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق سبحان مغير الأحوال… اقتربت الانتخابات فتغيّرت الجلود
المادة التالية جريمة سبتة تقلب المشهد: هذه المرة الضحية مغربي.. فهل للجريمة جنسية؟
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟