مع توافد آلاف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج نحو أرض الوطن لقضاء العطلة الصيفية، تتجدد كل سنة التحذيرات من عمليات السرقة والاحتيال التي تستهدف المسافرين على بعض الطرق ومحطات الاستراحة والتزود بالوقود، خاصة خلال الفترات الليلية.
وتسجل المصالح الأمنية الإسبانية والفرنسية سنوياً عدداً من الحوادث المرتبطة بسرقة الأمتعة والوثائق والأموال من داخل السيارات، مستغلة لحظات توقف المسافرين للراحة أو تناول الطعام أو التزود بالوقود.
ويعتمد بعض اللصوص على أساليب متنوعة، من بينها مراقبة السيارات التي تحمل لوحات أجنبية أو تبدو محملة بالأمتعة، ثم استهداف أصحابها أثناء انشغالهم داخل المحطات أو المرافق المجاورة.
نصائح مهمة لتفادي الوقوع ضحية للسرقة:
* تجنب التوقف في الأماكن المعزولة أو قليلة الحركة، خصوصاً خلال ساعات الليل المتأخرة.
* عدم ترك جوازات السفر أو بطاقات الإقامة أو الأموال داخل السيارة ولو لفترة قصيرة.
* الاحتفاظ بالوثائق المهمة في حقيبة شخصية ترافق صاحبها باستمرار.
* إغلاق السيارة بإحكام والتأكد من إقفال جميع النوافذ والأبواب.
* عدم إظهار مبالغ مالية أو مقتنيات ثمينة أمام الغرباء.
* توخي الحذر من الأشخاص الذين يحاولون لفت الانتباه إلى عطب مزعوم في السيارة أو يطلبون المساعدة بشكل مريب.
* عند التوقف للراحة، يفضل أن يبقى أحد أفراد العائلة بالقرب من السيارة إذا أمكن ذلك.
الحذر مسؤولية الجميع
إن رحلة العودة إلى أرض الوطن يفترض أن تكون مناسبة للفرح واللقاء بالأهل والأحباب، لكن الإهمال البسيط قد يحولها إلى تجربة مؤلمة بسبب فقدان الوثائق أو الأموال أو الأمتعة.
لذلك ندعو جميع أفراد الجالية المغربية إلى التحلي باليقظة والحذر، خاصة أثناء التوقف بمحطات الوقود والاستراحة ليلاً، وعدم التهاون في اتخاذ إجراءات السلامة اللازمة.
نتمنى لجميع أفراد الجالية المغربية سفراً آمناً ووصولاً سالماً إلى أرض الوطن
✍️دوكيسا بريس

