باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: “”فاتح ماي ” مهرجان الوعود السنوية حين تصبح المعاناة استعراضاً.
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
مجتمع

“”فاتح ماي ” مهرجان الوعود السنوية حين تصبح المعاناة استعراضاً.

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أبريل 30, 2026 10:57 م
رضى ألمانيا منذ 4 ساعات
شارك

يحلّ فاتح مايو من كل عام، ومعه تستيقظ “المسرحية” الموسمية التي أتقن الجميع أدوارها؛ فبينما يستعد العامل لشحذ حنجرته بهتافات أكل الدهر عليها وشرب، يستعد “البارونات” ليوم من الاستجمام والراحة، بعيداً عن ضجيج الساحات التي لا تصل صداها إلى منتجعاتهم الفاخرة. إنه اليوم الذي يُسمى “عيد الشغل”، لكنه في جوهره ليس سوى “يوم الفلكلور العمالي” بامتياز.
مشهد سريالي: شعارات في مواجهة الاستجمام
المفارقة في هذا اليوم تثير السخرية بقدر ما تثير الشجن؛ ففي الوقت الذي يلتحف فيه العامل البسيط رداء الأمل، مطالباً بحقوق هي في الأصل “واجبات” قانونية (أجور عادلة، حماية اجتماعية، كرامة إنسانية)، يرى في الطرف الآخر أصحاب النفوذ والقرار يتعاملون مع اليوم كعطلة ربيعية للاستجمام. بالنسبة لهم، معاناة الشغيلة هي مجرد “ضجيج سنوي” عابر، ينتهي بمجرد غروب الشمس، لتظل تلك المطالب المشروعة مجرد “حبر على ورق” في أدراج المكاتب المكيفة.
مأساة “البلقنة” والابتلاع النقابي
إن العلة لا تكمن فقط في تعنت “البارونات”، بل في تفتت الجبهة الداخلية. ففي ظل انقسام نقابي حاد، تحول العمل النضالي إلى سباق نحو المصالح الضيقة. أصبحت النقابات—في كثير من الأحيان—كيانات تلهث خلف “فتات” التوافقات، مما جعلها تفقد بوصلتها وتتحول من “درع للعامل” إلى “جسر للوصول”. هذا التشرذم هو الهدية الأثمن التي قُدمت للطبقة المستغلة، التي ترفع شعار “فرق تسد” وتنفذه ببراعة تحت غطاء من الديمقراطية الصورية.
الأحزاب السياسية: الغائب الأكبر
ما يزيد المشهد قتامة هو الغياب التام للأحزاب السياسية عن هذا المنحنى. لقد انفصلت الأحزاب عن واقع الشارع العمالي، واكتفت بدور المتفرج أو المصفق من بعيد، تاركةً العامل وحيداً في مواجهة “السيستم” الذي ابتلع الجميع. وبما أن التشريع والسياسة بعيدان كل البعد عن أنين المعامل وصرخات الكادحين، فإن الوضع يسير حتماً نحو الأسوأ، حيث تزداد الفجوة اتساعاً بين من يملك كل شيء ومن لا يملك سوى صوته المبحوح.
وعادت حليمة لآلامها القديمة
تنتهي المسيرة، تُطوى اللافتات، وتعود الحشود إلى بيوتها محملة بوعود كاذبة، ليعود العامل في اليوم التالي إلى “ساقيته” اليومية بنفس الظروف، وبنفس الانكسار. إن تحويل قضية وجودية كقضية العمال إلى “طقس فلكلوري” سنوي هو أذكى وسيلة لامتصاص الغضب دون تقديم تنازلات حقيقية.
إن تسمية الأشياء بمسمياتها هي أولى خطوات الوعي. فاتح مايو لن يكون عيداً حقيقياً إلا إذا تحولت الشعارات إلى “خبز وحقوق”، وإذا توقفت النقابات عن كونها “دكاكين” سياسية، وإذا أدركت الأحزاب أن مكانها في قلب معاناة الناس لا في صالونات التوافق. وحتى ذلك الحين، سيظل هذا اليوم مجرد “بروتوكول” للاستعراض، بينما تظل الحقيقة المرة أن “حليمة” لم تعد فقط لعادتها القديمة، بل أصبحت العادة القديمة هي قدر العامل الذي لا يملك من أمره شي
“لعلها تجد آذاناً صاغية، وإن كان الشك في ذلك هو قمة اليقين بمرارة الواقع.”
✍️بقلم مدير تحرير دوكيسا بريس
رضى ألمانيا

مواضيع ذات صلة

🇪🇸 رسمياً: “الريسغواردو” (Resguardo) يتحول إلى درع قانوني للمهاجرين في إسبانيا

“حكيم الحي”.. الطبيب النفسي الذي رحل وتركنا لمصحة الشوارع المجنونة!

تطوان.. فاجعة “المطامر” تفتح جرح “الدور الآيلة للسقوط” وتُفجع أماً في فلذات كبدها

ثاني هجوم في 48 ساعة.. هل فقدت المدارس التركية أمانها؟”

قبل أن تبتلعنا الأمواج: صرخة استباقية لإنقاذ الأرواح في شواطئنا

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق من سبع عيون إلى العرائش… الحاج خلالة يواصل ربط جسور الحوار والشباب في مبادرات ذات بعد دولي
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟