فالسوق الشعبي اليوم، المشهد تبدّل بزاف. الناس كيدخلو للسوق بعيون كتقلب وقلوبها عامرة بالهم. شي واحد كيشد مطيشة ويعاود يرجعها لبلاصتها، وشي واحد كيسول على الثمن ذيال البصلة ومنين كيسمعه كيهز راسو ويمشي بحالو. واحد المرأة واقفة قدام الخضر، كتحسب وتعاود واش نشري أولا مغيقدونيشي الفلوس؟ و حتى القفة ديال الخضر ولات ثقيلة على الجيب قبل ما تكون ثقيل فاليد. السوق ما بقى فيه غير الحركة ديال الناس، ولكن الفرحة ديال الشرا ولات قليلة… والهم ديال المعيشة باين فعيون بزاف ديال الأسر البسيطة لله الامر من قبل ومن بعد 😞
✍️دوكيسا بريس
ارتفاع الأسعار يرهق الأسر البسيطة في المغرب
أضف تعليقك
