لم تكن مباراة فرنسا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية مجرد مواجهة عادية، بل كانت درسًا في شخصية المنتخب الكبير وقدرته على قلب المعطيات في دقائق.
بلجيكا تتقدم 1-0، لكن فرنسا لم تستسلم. وفي غضون 15 دقيقة فقط، انقلبت المباراة إلى 4-1، وسط فرحة عارمة لجماهير ملعب فرنسا.
التحول لم يكن صدفة. التغييرات التي أحدثها زيزوا أعطت ثمارها، بفضل قراءة ذكية لمجريات المباراة، حيث نجح في إعادة ترتيب أوراق المنتخب الفرنسي وتغيير إيقاعه الهجومي.
بعد ذلك أصبح الضغط الفرنسي أكثر قوة، والتحركات أكثر خطورة، والجمل التكتيكية أكثر فعالية، لتجد بلجيكا نفسها عاجزة عن إيقاف المد الفرنسي.
الأجمل كان الروح القتالية التي أظهرها لاعبو فرنسا. لم يتأثروا بالتأخر، بل حولوا الهدف البلجيكي إلى دافع للعودة، فكانت النتيجة أربعة أهداف في فترة زمنية قصيرة.
ومن القلق إلى الانفجار الجماهيري… عاش ملعب فرنسا واحدة من أجمل لحظات المباراة.
يا سلام! تمتعنا واستمتعنا… قراءة ذكية من زيزوا، تغييرات أعطت ثمارها، وروح قتالية صنعت ريمونتادا فرنسية لا تُنسى.
✍️ تحليل دوكيسا بريس

