قد يقول البعض إن فرنسا تملك الخبرة والأسماء والتاريخ، وهذا صحيح.
لكن الحقيقة التي لا يجب أن نهرب منها هي أن المنتخب المغربي لم يعد يخاف من الكبار، بل أصبح واحداً منهم.
أنا اليوم لا أكتب كمحلل محايد، بل كمغربي يؤمن بقدرة أسود الأطلس على صناعة الفرح.
أؤمن أن هذه المباراة ستكون صعبة، قوية، ومليئة بالضغط، لكنني مقتنع أن الكلمة الأخيرة ستكون للمنتخب الوطني المغربي بإذن الله.
فرنسا منتخب كبير، لكن المغرب يملك الروح، القتالية، الانضباط، والجمهور الذي لا يترك أسوده وحدهم.
وهذه العناصر في مباريات الحسم قد تكون أقوى من الأسماء والنجوم.
لهذا أقولها بكل وضوح:
قلبي مع المغرب، توقعي مع المغرب، وأمنيتي أن نرى ليلة تاريخية جديدة يكتبها أسود الأطلس بحروف من ذهب.
اللهم وفق منتخبنا الوطني، واجعل الفرحة مغربية خالصة. 🇲🇦💥
✍️دوكيسا بريس

