باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: من رجالٍ كانوا يدفعون من جيوبهم لإنقاذ شباب العرائش… إلى لاعبين يحتجون من أجل مستحقاتهم! ماذا جرى لكرة القدم العرائشية؟؟
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار الرياضةالعرائش

من رجالٍ كانوا يدفعون من جيوبهم لإنقاذ شباب العرائش… إلى لاعبين يحتجون من أجل مستحقاتهم! ماذا جرى لكرة القدم العرائشية؟؟

رضى ألمانيا
آخر تحديث: أكتوبر 29, 2026 8:49 م
رضى ألمانيا منذ 14 ساعة

رجال الزمن الجميل ضحّوا بالمال والوقت والعمل من أجل فرقة البلاد… واليوم، صراعات التسيير تهدد مستقبل فريق عريق
حين نستحضر تاريخ كرة القدم العرائشية، فإننا لا نتحدث فقط عن مباريات ونتائج، بل عن رجال حملوا مسؤولية التسيير بإخلاص، وجعلوا من خدمة فرق المدينة واجباً يستحق التضحية بالمال والوقت والراحة، بل وحتى بالمصالح المهنية والشخصية.

لقد كان من هؤلاء من يساهم من ماله الخاص لتغطية حاجيات الفريق، ومن يضع مصالحه جانباً حتى تستمر فرقة البلاد. لم تكن غايتهم البحث عن الأضواء أو المكاسب، بل الحفاظ على الفريق وإسعاد جماهيره وصون مكانة العرائش الرياضية.وفي حق هؤلاء الرجال، نستحضر

قول الله سبحانه وتعالى ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

صدق الله العظيم.

من عهد الحماية إلى ما بعد الاستقلال… تاريخ من الحضور الكروي والتضحية

لفهم ما تعيشه كرة القدم العرائشية اليوم، لا بد من العودة إلى صفحات من تاريخها، حين كانت فرق المدينة تحظى بمكانة رياضية مهمة، وتنافس على مستويات متقدمة، بفضل مواهب لاعبيها وجهود مسيريها.

وتشير المعطيات التاريخية المتاحة إلى تأسيس نادي العرائش سنة 1940، خلال عهد الحماية الإسبانية، تحت اسم Sociedad Deportiva Larache. ومن الأسماء التي ارتبطت بالمراحل الأولى لتسييره خوسي بيريز بيريز (José Pérez Pérez)، ثم خوسي سانطوخا (José Santoja)، وفرانسيسكو كناليخوس (Francisco Canalejos)، وميغيل مارتين باليرو (Miguel Martín Valero)، وخوسي أوخينيو أوتشوا غومينديو (José Eugenio Ochoa Gomendio).

وعرف الفريق خلال تلك الفترة مشاركات في المنافسات الإسبانية، من بينها الدرجة الثالثة، قبل نهاية مسيرته التنافسية سنة 1956. وبعد الاستقلال، واصلت كرة القدم العرائشية مسيرتها عبر فرق المدينة، ومنها شباب العرائش الذي بلغ بدوره القسم الوطني الأول في مرحلة من تاريخه.

لكن ما يهمنا هنا ليس استعراض النتائج وحدها، بل الوقوف عند طبيعة التسيير والرجال الذين تحملوا مسؤوليته.

واستناداً إلى شهادة أحد أبناء المدينة، الذي عاصر جانباً من تلك المرحلة أو سمع مباشرة ممن عاشوا أحداثها، فإن العرائش عرفت زمناً كان فيه عدد من مسيري فرقها من ميسوري الحال وأعيان المدينة وتجارها. وقد ساعدتهم إمكاناتهم المادية، إلى جانب غيرتهم على الرياضة، على تحمل أعباء الفرق والمساهمة من أموالهم الخاصة في استمرارها.

وبحسب هذه الشهادة، لم تكن الخلافات حول التسيير تحتل المكانة التي أصبحت تحتلها اليوم، إذ كان هؤلاء الرجال يملكون من الإمكانات ما يسمح لهم بدعم فرقهم، وكان اهتمامهم منصباً على استمرارها والحفاظ على مكانتها الرياضية.

وهنا ينبغي التمييز بين ما توثقه السجلات التاريخية من أسماء ومشاركات، وما تحفظه الشهادات الحية من تفاصيل عن حياة المسيرين وطبيعة علاقتهم بفرقهم. فكلاهما جزء مهم من تاريخ العرائش الرياضي، ويستحق الجمع بينهما حتى لا تضيع ذاكرة المدينة.

16 اسماً من ذاكرة الرياضة العرائشية

وفاءً لرجال الزمن الجميل، واستحضاراً للأسماء التي ارتبطت بتسيير فرق المدينة، نذكر:

  1. عبد السلام بگار.
  2. بولعقول.
  3. معتكف.
  4. الحاج بن صالحى.
  5. الحاج محمد رحال.
  6. الحاج العربي الرزين.
  7. محمد الصحراوي.
  8. مصطفى السبتاوي.
  9. الحاج كويس.
  10. الدكتور بن سليم.
  11. نور الدين عمة.
  12. خليل إمام.
  13. الكوميسر بنيس
  14. عبد القادر القرشي
  15. محمد الناصري
  16. محمد السرغيني

إنها أسماء تستحق أن تبقى حاضرة في ذاكرة أبناء العرائش، وأن تُوثَّق مسارات أصحابها وشهاداتهم وما قدموه لكرة القدم المحلية.

رحم الله من رحل منهم، وأطال الله عمر من بقي، وجزاهم خير الجزاء على ما بذلوه من جهد ومال وتضحيات.

بالأمس كانوا يضحّون من أموالهم… واليوم يتسابق البعض على التسيير!

هنا تكمن المفارقة التي تستحق التأمل.

فبحسب ما يُروى عن تلك المرحلة، كان بعض المسيرين يساهمون من أموالهم الخاصة لتغطية حاجيات فرقهم، ويتحملون أعباء إضافية حتى لا يتوقف نشاطها. ومنهم من ضحّى بوقته ومصالحه المهنية والشخصية، بل وصل الأمر إلى التضحية بالعمل من أجل فرقة البلاد.

أما اليوم، فإن ما تعيشه كرة القدم العرائشية، وشباب العرائش على وجه الخصوص، يفرض أسئلة جدية حول واقع التسيير، والصراعات حول المسؤوليات، ومدى تغليب مصلحة النادي على المصالح الشخصية.

لقد كان رجال الأمس يبحثون عن المال لإنقاذ الفريق، بينما أصبح السؤال اليوم: هل يبحث المتنافسون على التسيير عن حلول لإنقاذ شباب العرائش، أم أن الصراع على المناصب أصبح أهم من مستقبل النادي؟

فالتسيير الرياضي ليس وجاهة اجتماعية ولا لقباً يُضاف إلى السيرة الشخصية؛ إنه مسؤولية تتطلب الكفاءة والنزاهة والشفافية والقدرة على تدبير الأزمات.

وليس كل من يسعى إلى كرسي التسيير مؤهلاً بالضرورة لتحمل أعبائه، كما أن إثبات الجدارة لا يكون بالشعارات، بل بمشروع واضح ونتائج ملموسة واستعداد حقيقي لتحمل المسؤولية.

اللاعبون يحتجون أمام جماعة العرائش… ويطالبون بمستحقاتهم!

وفي تطور مؤلم يعكس جانباً من الأزمة التي يعيشها الفريق، نظم لاعبو شباب العرائش وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة العرائش، احتجاجاً على عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية عن الأشهر الأخيرة.

إنها صورة تستدعي الوقوف عندها طويلاً؛ فبدلاً من أن ينصب اهتمام اللاعبين على التداريب والاستعداد للمنافسات، يجدون أنفسهم مضطرين إلى الاحتجاج للمطالبة بحقوقهم. واللاعبون، شأنهم شأن غيرهم من الأجراء، لهم التزامات معيشية وأسرية، ومن حقهم الحصول على مستحقاتهم وفق الالتزامات المتفق عليها.

وتعيد هذه الوقفة طرح أسئلة ملحّة حول الوضعية المالية والإدارية للنادي، وأسباب تأخر المستحقات، وضرورة توضيح حقيقة الوضع المالي بكل شفافية ومسؤولية.

أين نحن اليوم من رجال كانوا يضحّون من أموالهم الخاصة حتى تستمر فرقة البلاد، بينما يجد اللاعبون أنفسهم مضطرين إلى الاحتجاج من أجل مستحقاتهم؟

إن هذه المقارنة مؤلمة، لكنها تكشف الهوة بين روح التضحية التي يتذكرها أبناء العرائش عن مسيري الأمس، والواقع الذي يعيشه الفريق اليوم.

ومن الضروري توضيح أسباب تأخر المستحقات، والعمل على تسويتها، وإخضاع التدبير المالي والإداري لما يلزم من شفافية ومحاسبة، حتى لا يتحمل اللاعبون وحدهم تبعات الأزمة.

من تقدموا لإنقاذ الفريق… لماذا وُوجهوا بالعراقيل؟

الأكثر إيلاماً أن أبناء المدينة الذين تقدموا لمحاولة إنقاذ شباب العرائش، بدافع الغيرة على الفريق والرغبة في إخراجه من أزمته، وجدوا أنفسهم، بحسب المعطيات التي توصلنا بها، أمام خلافات وعراقيل بدل أن تتضافر الجهود لدعم المبادرات الجادة.

إن الاختلاف حول طرق التسيير أمر طبيعي، ومن حق الجميع المطالبة باحترام القانون والضوابط التنظيمية. لكن حين تتحول الخلافات إلى عائق أمام إيجاد الحلول، فإن الفريق هو الذي يدفع الثمن.

إذا كانت هناك اعتراضات على أي مبادرة للإنقاذ، فلتُطرح بالحجج، وليُقدَّم البديل العملي، وليُحتكم إلى القانون والكفاءة والشفافية. أما استمرار التجاذبات بينما تتراكم الأزمات وتتأخر مستحقات اللاعبين، فلا يخدم مصلحة النادي ولا تاريخ المدينة.

من لا يستطيع المساهمة في إنقاذ الفريق، فعليه على الأقل ألا يعرقل من يحاول إنقاذه.

إن شباب العرائش أكبر من الأشخاص والمكاتب المتعاقبة، وهو جزء من تاريخ المدينة وذاكرة جمهورها. لذلك يجب أن تكون مصلحة النادي فوق كل خلاف أو طموح شخصي.

رسالة إلى المتسابقين على كرسي التسيير

إلى كل من يطمح اليوم إلى تحمل مسؤولية تسيير شباب العرائش، نقول: قبل أن تسألوا عن المنصب، اسألوا أنفسكم عما أنتم مستعدون لتقديمه للفريق.

هل تحملون مشروعاً واقعياً يعيد الاستقرار للنادي؟ هل أنتم مستعدون للعمل بشفافية، وقبول المحاسبة، والدفاع عن حقوق اللاعبين والأطر التقنية؟ وهل تستطيعون وضع خلافاتكم جانباً من أجل مستقبل الفريق؟

لقد قدم رجال الأمس درساً في التضحية، حين ساهموا من أموالهم الخاصة وضحّوا بوقتهم ومصالحهم حتى تستمر فرق المدينة. أما اليوم، فإن المسؤولية تقتضي من كل من يتقدم للتسيير أن يثبت قدرته على الإصلاح، وأن يقدم حلولاً ملموسة، لا أن يضيف أزمة جديدة إلى الأزمات القائمة.

رجال الأمس ضحّوا من أموالهم لإنقاذ الفريق… فهل يستطيع رجال اليوم التضحية بخلافاتهم من أجله؟

العرائش تستحق أفضل من هذا الواقع

إن ما تعيشه كرة القدم العرائشية يستوجب وقفة جادة تتجاوز الحسابات الضيقة، وتضع مصلحة الفريق واللاعبين والجمهور فوق كل اعتبار.

فالمدينة تستحق تسييراً مسؤولاً، وتدبيراً مالياً شفافاً، ومحاسبة واضحة، ومشروعاً رياضياً يعيد الثقة ويفتح المجال أمام الكفاءات والطاقات القادرة على تقديم الإضافة.

كما تستحق أسماء رجالها الذين خدموا الرياضة بإخلاص أن تُكرَّم، وأن يُوثَّق تاريخهم، وأن تتحول تضحياتهم إلى درس للأجيال القادمة.

رحم الله من رحل منهم، وأطال الله عمر من بقي، وحفظ للعرائش ذاكرتها ورجالاتها.

إن الوفاء لرجال الزمن الجميل لا يكون بمجرد ذكر أسمائهم، بل باستعادة أخلاق التضحية والمسؤولية، وإنصاف لاعبي اليوم، والعمل على إنقاذ حاضر شباب العرائش وبناء مستقبل يليق بتاريخ المدينة وأبنائها.

الوفاء لرجال الأمس… الإنصاف للاعبي اليوم… وإنقاذ شباب العرائش مسؤولية الجميع

(لقد اقتصرت علئ المسيرين الذين كانو يصرفون من حر مالهم ولا يعتمدون علئ الدعم وهذا بشهاذة بعض الأشخاص الذين نتيق بهم في الوسط الرياضي العرائشي)

✍️ «نكتب ذاكرة المدينة وفاءً لرجالها، وننقل صوت الرياضة دفاعاً عن تاريخها ومستقبل أجيالها.»
دوكيسا بريس | Duquesa Presse — صوت العرائش وذاكرتها.

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق صرخة حرفيي العرائش تتجدد.. والمنطقة الصناعية مطلب ينتظر التحقق
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟