بعد تقديم أعضاء الحكومة الجديدة أمام جلالة الملك، نأمل أن تترجم هذه المرحلة ما دعا إليه جلالته في خطابه الأخير بمناسبة افتتاح البرلمان، إلى إجراءات ملموسة ونتائج يلمسها المواطن.
لقد أكد جلالة الملك في خطابه الأخير أن الانتداب البرلماني «التزام سياسي، وتعاقد أخلاقي، يربطكم بالمواطنين»، وهي رسالة تضع المسؤولية وخدمة المواطن في صلب العمل السياسي.
اليوم، لا ينتظر المواطن تغيير الوجوه فحسب، بل يتطلع إلى نتائج ملموسة في التشغيل والصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية والتنمية المجالية.
نأمل أن نرى أثر هذه التوجيهات في القرارات والمشاريع، وأن تنتقل المسؤولية من الصور الرسمية إلى واقع يلمسه المواطن في حياته اليومية.
فالعبرة ليست ببداية مرحلة جديدة، بل بما ستحققه من نتائج
✍️بقلم: رضا لمراني
قراءة في المشهد السياسي المغربي

