شهدت منطقة دار الشاوي، الواقعة بضواحي مدينة طنجة، مساء يوم السبت 7 فبراير 2026، فاجعة إنسانية مؤلمة، بعدما تسببت التساقطات المطرية الغزيرة في ارتفاع منسوب السيول وجرف سيارة كانتا تقل أسرة ، وفي مشهد مأساوي أعاد إلى الواجهة مخاطر الفيضانات وضعف البنية الوقائية بالمنطقة.
وحسب معطيات حصل عليها موقع دوكيسا بريس من مصادر متطابقة، فقد أسفرت هذه الكارثة عن انتشال 4جثث لأطفال لقيا مصرعهم غرقاً، عقب أن باغتتهما السيول القوية داخل السيارة التي كانو على متنها صحبة الأب والأم، في وقت لا تزال فيه عمليات البحث متواصلة عن الأب والأم اللذان ما زالا في عداد المفقودين.
وتفيد المعطيات الأولية أن الأسر المتضررة كانت تحاول مغادرة المنطقة هرباً من مياه الفيضانات التي حاصرت منازلهم، غير أن قوة وادي دار الشاوي فاقت التوقعات، لتجرف السيول السيارات أثناء محاولة عبورها، وسط ظروف مناخية صعبة.
وعلى إثر الحادث، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية مختلف إمكانياتها، حيث تم تسخير فرق الإنقاذ والبحث، في سباق مع الزمن، أملاً في العثور على المفقودين، فيما يخيم الحزن والقلق على ساكنة المنطقة.
✍️دوكيسا بريس
.
. 
