مرة أخرى، يؤكد المنقذون السباحون بشاطئ رأس الرمل بالعرائش أن حضورهم لا يقتصر على المراقبة فقط، بل يجسد مسؤولية إنسانية ومهنية عنوانها الأول إنقاذ الأرواح والتدخل السريع والمحكم في الحالات الطارئة.
فقد شهد الشاطئ الصخري بمنطقة رأس الرمل بالعرائش، اليوم، حادثاً تعرض خلاله أحد المصطافين لإصابة استدعت تدخلاً عاجلاً، حيث تحرك المنقذون السباحون بسرعة نحو مكان الحادث وباشروا عملية إسعاف المصاب وسط متابعة واهتمام عدد كبير من مرتادي الشاطئ.
وما لفت انتباه الحاضرين، بحسب المعطيات المتوفرة وما توثقه الصورة الميدانية، هو الهدوء والتنظيم والطريقة المهنية التي جرى بها التعامل مع المصاب، حيث تم تأمينه والتعامل معه بعناية قبل نقله، مع الحرص على تفادي أي تصرف متسرع قد يزيد من خطورة الإصابة.
وقد استحسن المصطافون الذين تابعوا التدخل عن قرب مستوى الجدية والانضباط الذي أبان عنه المنقذون السباحون، خصوصاً أن طبيعة المنطقة الصخرية تجعل عمليات الوصول إلى المصابين وإجلائهم أكثر دقة وحساسية.
إن مثل هذه التدخلات تبرز أهمية وجود فرق منقذين مؤهلين ومؤطرين بالقرب من الشواطئ، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف إقبالاً كبيراً على رأس الرمل، إضافة إلى دورهم في التوعية بمخاطر البحر وإرشاد المصطافين إلى قواعد السلامة.
ومن موقع دوكيسا بريس، لا يمكن إلا أن ننوه بهذا التدخل وبالمجهود الذي يبذله المنقذون السباحون في ظروف ليست دائماً سهلة. فحين يتعلق الأمر بسلامة المواطن، تصبح سرعة التدخل وحسن التقدير والاحترافية عوامل قد تصنع الفارق بين مضاعفات خطيرة وتدخل ناجح.
كما نوجه تحية تقدير خاصة إلى السيد رضى، المسؤول عن التأطير والتسيير، وإلى السيد اليوطنو كورنيل إدريس لعباب، الرجل الساهر على أمن وسلامة إقليم العرائش، تقديراً لجهودهما في دعم وتنظيم هذا العمل الميداني الحيوي.
تحية تقدير لكل من يسهر على سلامة المصطافين بشاطئ رأس الرمل، فالكفاءة عندما يراها المواطن بعينه تستحق الإشادة
✍️دوكيسا بريس

