باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: القس الذي كان يخرج خلسة فجراً لسماع مؤذن العرائش… قصة الحاج رحال التي لا يعرفها كثيرون
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

القس الذي كان يخرج خلسة فجراً لسماع مؤذن العرائش… قصة الحاج رحال التي لا يعرفها كثيرون

رضى ألمانيا
آخر تحديث: سبتمبر 6, 2026 8:35 م
رضى ألمانيا منذ 13 ساعة

ليست كل حكايات المدن تُكتب في الكتب، فبعضها يبقى محفوظاً في ذاكرة أهلها، ينتقل من جيل إلى آخر، شاهداً على زمن كانت فيه العلاقات الإنسانية أوسع من اختلاف الأديان والمعتقدات

ومن بين الحكايات الجميلة التي تحتفظ بها ذاكرة مدينة العرائش، قصة الحاج رحال، أحد المؤذنين الذين عرفهم أهل المدينة قديماً بصوته القوي والمميز، وبتهليلاته التي كانت تشق سكون الليل وتصل إلى مسامع الناس قبيل صلاة الفجر.

لكن الغريب والجميل في هذه القصة أن واحداً ممن تأثروا بذلك الصوت لم يكن مسلماً، بل كان قسّاً بإحدى كنائس مدينة العرائش.

تروي الحكاية أن القس كان شديد التأثر بتهليلات الحاج رحال وصوته في هدوء الفجر، إلى درجة أنه كان يخرج خلسة في ذلك الوقت المبكر ليستمع إليه، بعيداً عن الأنظار، وكأن ذلك الصوت أصبح بالنسبة إليه موعداً روحياً لا يريد أن يفوته.

لم يكن يفهم الأمر باعتباره مجرد نداء للصلاة، بل كان يجد في صوت الحاج رحال وتهليلاته شيئاً يمس الوجدان، ويتجاوز حدود اللغة والدين والانتماء.

وتقول الرواية المتداولة إن إعجاب القس وتأثره بالحاج رحال لم يتوقف عند الاستماع إليه، بل وصل إلى حد تكفله بأداء راتبه، تقديراً لذلك الرجل ولصوته الذي كان يوقظه فجراً ويترك في نفسه أثراً عميقاً.

قد تبدو القصة اليوم غريبة للبعض، لكنها تحمل في طياتها صورة عن عرائش أخرى؛ عرائش كان فيها المسجد والكنيسة جزءاً من ذاكرة مدينة واحدة، وكان الاحترام بين الناس قادراً على تجاوز الاختلاف.

فالقس بقي على دينه، والحاج رحال بقي مؤذناً يرفع صوته بالتهليل والنداء للصلاة، لكن بين الاثنين نشأت مساحة إنسانية لم تحتج إلى خطب أو شعارات عن التسامح.

كان يكفي صوت يخرج من القلب… وأذن تسمعه بقلب مفتوح.

وربما هنا تكمن القيمة الحقيقية لهذه الحكاية.

فالعرائش لم تكن يوماً مجرد شوارع وأزقة وبنايات قديمة، بل كانت أيضاً قصصاً لأناس عاشوا جنباً إلى جنب، واختلفت معتقداتهم وأصولهم، دون أن يمنعهم ذلك من تقدير بعضهم البعض.

وحكاية الحاج رحال والقس الذي كان يخرج فجراً خلسة ليست مجرد طرفة من الماضي، بل قطعة صغيرة من الذاكرة الإنسانية للمدينة تستحق أن تُروى قبل أن يطويها النسيان.

رحم الله الحاج رحال، وحفظ للعرائش ذاكرتها وحكايات رجالها.

✍️دوكيسا بريس – من ذاكرة العرائش

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق مأساة ميناء الجزيرة الخضراء.. أسئلة محرجة حول السلامة وسرعة الإنقاذ
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟