باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: العرائش بين 2021 و2026.. ماذا تحقق وماذا بقي في لائحة الانتظار؟
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

العرائش بين 2021 و2026.. ماذا تحقق وماذا بقي في لائحة الانتظار؟

رضى ألمانيا
آخر تحديث: سبتمبر 17, 2026 10:57 م
رضى ألمانيا منذ 10 ساعات

الطريق إلى 23 شتنبر | الحلقة الثانية

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، وارتفاع وتيرة الخطاب الانتخابي والحديث مجدداً عن البرامج والوعود والمشاريع، يصبح من الضروري العودة خمس سنوات إلى الوراء وطرح سؤال بسيط في صياغته، كبير في دلالاته: ماذا تحقق فعلياً للعرائش منذ 2021، وما الذي ما يزال في طور الإنجاز، وما الذي تأخر أو تعثر، وما الذي بقي ينتظر طريقه إلى التنفيذ؟

إن تقييم حصيلة خمس سنوات لا يمكن أن يقوم على الشعارات، كما لا يمكن اختزاله في مشروع واحد أو قطاع بعينه. فالعرائش عرفت خلال هذه الفترة إطلاق وبرمجة عدد من الأوراش المرتبطة بالطرق والتهيئة الحضرية والماء والتطهير السائل والاستثمار والسياحة، لكن وضعية هذه المشاريع تختلف من ورش إلى آخر.

فهناك مشاريع أُنجزت، وأخرى دخلت مرحلة التنفيذ، ومشاريع أُنجز جزء منها ولم تكتمل، وأخرى عرفت تأخراً أو تعثراً أو مراجعة لبعض مكوناتها، فضلاً عن مشاريع ما تزال مرتبطة بالبرمجة والاتفاقيات.

ومن هنا تأتي أهمية التمييز بين المشروع الذي أُعلن عنه، والمشروع الذي انطلقت أشغاله، والمشروع الذي اكتمل فعلياً وأصبح المواطن يستفيد منه.

الطرق والبنيات التحتية.. أوراش تحركت وأخرى لم تُغلق ملفاتها

شهد إقليم العرائش خلال السنوات الأخيرة عدداً من الأوراش الطرقية المهمة، سواء من خلال توسيع وتقوية بعض المحاور أو إصلاح المنشآت الفنية أو إطلاق برامج لفك العزلة عن المناطق القروية.

ومن بين هذه الأوراش مشروع الطريق 4702 بمحاذاة حقينة سد الخروب، الذي عرف مراحل متعددة من الإنجاز والتوقف قبل استئناف عملية استكماله، ليصبح نموذجاً واضحاً على الفرق بين إطلاق مشروع وبين الوصول به إلى نهايته.

كما يبرز مشروع إعادة بناء قنطرة واد حناشة بالطريق الإقليمية 4405، إلى جانب برامج الطرق القروية والمسالك التي تستهدف تحسين الربط بين الجماعات والدواوير وفك العزلة عن السكان.

ولا يمكن إنكار أهمية هذه المشاريع، لكن تقييمها ينبغي أن يستند إلى وضعيتها الحقيقية على الأرض: ما اكتمل منها يُحسب ضمن المنجز، وما تزال آلياته وأوراشه قائمة يبقى مشروعاً في طور الإنجاز، وما توقف أو تجاوز آجاله يقتضي السؤال عن أسباب التأخر.

المدخل الشمالي وقنطرة واد اللوكوس.. ورش استراتيجي في طور الإنجاز

ومن أبرز المشاريع المهيكلة التي تعرفها مدينة العرائش مشروع تثنية المدخل الشمالي للمدينة وتوسيع قنطرة واد اللوكوس.

وتكمن أهمية هذا المشروع في موقعه الاستراتيجي على واحد من أهم مداخل المدينة، وفي دوره المنتظر في تحسين انسيابية حركة السير وتوسيع القدرة الاستيعابية للمحور الطرقي والقنطرة.

وقد دخل المشروع مرحلة التنفيذ، ولذلك فإن مكانه الصحيح في حصيلة السنوات الخمس ليس ضمن المشاريع المكتملة، وإنما ضمن الأوراش الكبرى الجاري إنجازها.

والاختبار الحقيقي لهذا المشروع سيكون عند اكتماله ودخوله الخدمة بصورة كاملة، ومدى انعكاسه على حركة التنقل بهذا المدخل الحيوي للمدينة.

الشرفة الأطلسية.. المشروع الذي تحول إلى إحدى أبرز نقاط الجدل

إذا كان هناك مشروع جسد خلال السنوات الماضية صعوبة الانتقال من التصميم إلى التنفيذ، فإن مشروع تأهيل الشرفة الأطلسية يحتل مكاناً بارزاً.

فالشرفة الأطلسية ليست مجرد فضاء عمومي، بل جزء من الذاكرة الجماعية للعرائشيين ومن الهوية التاريخية والبصرية للمدينة.

ومع تقدم الأشغال، برزت اعتراضات وانتقادات من فعاليات مدنية وهيئات تمثل جزءاً من الساكنة، تمحورت حول التصميم وبعض مكونات المشروع ومدى مطابقة ما يجري إنجازه للتصور المنتظر، فضلاً عن ملاحظات تتعلق بالعريشات والمساحات الخضراء وجودة بعض الأشغال والحفاظ على هوية المكان.

ولم يبق الاعتراض حبيس النقاش العام، بل خرجت فعاليات ومواطنون للاحتجاج والمطالبة بمراجعة جوانب من المشروع، لتفتح بعد ذلك قنوات للحوار بين السلطات والجماعة وممثلي المجتمع المدني.

واستمر النقاش حول المشروع ومكوناته وجودة بعض الأشغال إلى مراحل متقدمة، ما يجعل الشرفة الأطلسية حالة مختلفة عن مشروع لم يبدأ أصلاً. فهي مشروع دخل مرحلة التنفيذ، لكنه عرف تعثراً وجدلاً ومراجعات ومطالب بتعديل عدد من مكوناته قبل التسليم النهائي.

وهنا يطرح سؤال يتجاوز الشرفة نفسها: كيف يمكن لمشروع يهم واحداً من أكثر الفضاءات رمزية في العرائش أن يصل إلى مرحلة متقدمة من التنفيذ قبل أن تتحول الخلافات حول تصميمه وجودته إلى احتجاجات ومراجعات؟

إنها مسألة تطرح أهمية التخطيط والتتبع وإشراك الساكنة في المشاريع التي تمس هوية المدينة وذاكرتها الجماعية منذ المراحل الأولى.

غابة لايبيكا.. مشروع بدأ ولم يكتمل بالوتيرة المنتظرة

ومن المشاريع التي علقت عليها الساكنة آمالاً كبيرة مشروع تهيئة غابة لايبيكا وتحويلها إلى متنفس بيئي وترفيهي يليق بالمدينة.

المشروع انطلق، لكن وتيرة إنجازه لم تسمح بإغلاق الملف في الآجال التي كان ينتظرها المواطن، ليصبح بدوره من الأوراش التي تطرح بشأنها أسئلة حول التأخر واستكمال الأشغال.

ولا يتعلق الأمر بالتقليل من أهمية المشروع، بل بالعكس، فمدينة كالعرائش تحتاج إلى فضاءات خضراء ومتنفسات حضرية، وكلما ازدادت أهمية المشروع ازدادت ضرورة احترام جودة الإنجاز وآجاله.

والسؤال اليوم ليس ما إذا كانت لايبيكا مشروعاً مهماً، وإنما: متى يكتمل المشروع بكامل مكوناته ويصبح فضاءً جاهزاً أمام الساكنة؟

شارع الدار البيضاء.. مشروع ينتظر اكتمال مساره

ومن الأوراش الحضرية المهمة مشروع تأهيل شارع الدار البيضاء وتدعيم وتقوية الحاجز الوقائي البحري، وهو مشروع يرتبط بواجهة حساسة من المدينة وبحماية جزء من المجال الساحلي.

وقد تم وضع الإطار المالي والمؤسساتي للمشروع، لكن التمييز يبقى ضرورياً بين الاتفاق على المشروع وبين إنجازه بصورة كاملة.

فالمواطن لا يقيس المشروع بحجم الاعتماد المالي المخصص له، وإنما بما يراه على الأرض وبجودة الأشغال عند اكتمالها.

ولذلك يبقى شارع الدار البيضاء من المشاريع التي ينبغي متابعة انتقالها الكامل من مرحلة البرمجة والاتفاق إلى الإنجاز الفعلي والاستفادة.

أكروبول اللوكوس.. الرهان الاقتصادي الذي ينتظر أثره

أما أكروبول اللوكوس بمنطقة زوادة فيمثل واحداً من أهم المشاريع الاقتصادية المرتبطة بمستقبل الإقليم، بالنظر إلى الرهان الموضوع عليه في مجال الصناعات الفلاحية والغذائية واستقطاب الاستثمار وتثمين الإنتاج المحلي.

وقد رُصدت للمشروع استثمارات مهمة، وبدأت عملية تهيئة واستقطاب المستثمرين، غير أن نجاح مشروع اقتصادي بهذا الحجم لا يمكن قياسه فقط بعدد الهكتارات المهيأة أو بقيمة الأموال المرصودة.

المعيار الحقيقي بالنسبة للعرائش هو عدد المقاولات التي استقرت وبدأت الإنتاج فعلياً، وعدد فرص الشغل المستدامة التي تم خلقها، ومدى مساهمة المشروع في تحريك الاقتصاد المحلي.

وهنا يتحول السؤال من كم كلف المشروع؟ إلى ماذا أضاف المشروع حتى الآن لاقتصاد الإقليم ولتشغيل شبابه؟

النباص وجنان بوحسينة.. المرحلة الأولى أُنجزت والمشكل لم ينتهِ

وفي ملف التطهير السائل، يبرز مشروع ضخ وتحويل المياه العادمة بمنطقتي النباص وجنان بوحسينة باعتباره واحداً من المشاريع التي تمس الحياة اليومية للسكان بصورة مباشرة.

فبحسب المعطيات الميدانية المتوفرة لدوكيسا بريس، أُنجزت المرحلة الأولى من المشروع، غير أن المرحلة الثانية عرفت تأخراً، وهو ما يعني أن المشروع لم يصل بعد إلى نهايته وأن المشكلة التي أُنشئ من أجل معالجتها لم تختف بصورة كاملة.

وتستمر شكاوى مرتبطة بالروائح الكريهة التي يعاني منها السكان، وهو ما يجعل الحديث عن اكتمال المشروع سابقاً لأوانه.

فإنجاز المرحلة الأولى يمثل خطوة إلى الأمام، لكن نجاح المشروع في النهاية سيُقاس بقدرته على إنهاء المشكلة التي يعاني منها المواطن.

ومن هنا يبرز السؤال: ما أسباب تأخر المرحلة الثانية، ومتى سيتم استكمالها ووضع حد نهائي لمعاناة ساكنة النباص وجنان بوحسينة؟

الماء والتطهير السائل.. بين انتهاء الأشغال ووصول الخدمة

عرف الإقليم كذلك إطلاق مجموعة من المشاريع المرتبطة بالماء الصالح للشرب والتطهير السائل، خصوصاً في عدد من الجماعات والمناطق القروية.

وتظهر متابعة هذه المشاريع أن بعضها وصل إلى مراحل متقدمة أو انتهت فيه الأشغال التقنية، بينما استمرت الأشغال أو الإجراءات في مناطق أخرى.

وهذا القطاع يقدم درساً مهماً في طريقة قراءة الحصيلة، لأن انتهاء الأشغال التقنية لا يعني دائماً أن المواطن أصبح يستفيد من الخدمة.

فالهدف ليس بناء المنشأة في حد ذاتها، وإنما إيصال الماء بصورة منتظمة، ومعالجة المياه العادمة، وإنهاء المشاكل التي دفعت إلى إطلاق المشروع من الأصل.

وبالتالي، فإن الخدمة الفعلية للمواطن هي المعيار النهائي للإنجاز.

ليكسوس.. أكثر من عقدين والرهان السياحي ما زال قائماً

ولا يمكن الحديث عن تنمية العرائش دون التوقف عند المحطة السياحية ليكسوس، التي رافقتها منذ انطلاقتها آمال كبيرة في أن تتحول إلى رافعة للسياحة والاستثمار والتشغيل.

فالعرائش تتوفر على البحر والتاريخ والموقع الأثري والمجال الطبيعي والقرب من الأسواق السياحية الكبرى، وهي مؤهلات كان من المنتظر أن تجعل السياحة أحد محركات اقتصادها.

غير أن مشروع ليكسوس، رغم مرور سنوات طويلة على إطلاقه، لم يصل بعد إلى المستوى الذي كان منتظراً منه.

وهنا لا يتعلق السؤال فقط بمصير مشروع سياحي، بل بمستقبل قطاع كامل كان من الممكن أن يوفر استثمارات وفرص عمل ويغير جزءاً مهماً من الاقتصاد المحلي.

متى تتحول ليكسوس من مشروع طويل الانتظار إلى قطب سياحي متكامل تستفيد منه العرائش وساكنتها؟

وماذا عن المستشفى الإقليمي؟

في المقابل، يقتضي الحديث عن المشاريع الصحية قدراً أكبر من الحذر.

هناك إشارات إلى مشروع مستشفى إقليمي ضمن البرمجة التنموية، لكن المعطيات التي توفرت أثناء إعداد هذا التقرير لا تسمح لنا بتقديمه باعتباره مشروعاً دخل مرحلة إنجاز واضحة، ولا بتحديد نسبة تقدم أشغاله.

ولهذا اختارت دوكيسا بريس عدم احتسابه ضمن المشاريع المنجزة أو الجاري إنجازها إلى حين توفر معطيات واضحة ودقيقة حول وضعيته.

فالبرنامج ليس إنجازاً، وتخصيص الاعتماد ليس بناية، والإعلان عن المشروع لا يعني أن المواطن أصبح يستفيد من خدماته.

بين المنجز والمتعثر.. الصورة ليست سوداء ولا بيضاء

بعد خمس سنوات، لا يمكن اختزال حصيلة العرائش في القول إن كل شيء تحقق، كما لا يمكن القول إن شيئاً لم يتحقق.

هناك مشاريع أُنجزت، وأوراش تتحرك اليوم على الأرض، ومشاريع كبيرة ما تزال في طور الإنجاز، وأخرى عرفت تأخراً أو تعثراً أو مراجعات، كما توجد مشاريع تنتظر استكمال شروط تحولها إلى واقع.

وهنا تكمن أهمية تقييم الحصيلة بعيداً عن منطق الاصطفاف الانتخابي.

المشروع الذي أُنجز ينبغي الاعتراف بإنجازه، والمشروع الجاري ينبغي وصفه كما هو، والمشروع المتعثر ينبغي السؤال عن أسباب تعثره، والمشروع المبرمج لا ينبغي تقديمه باعتباره إنجازاً قبل أن يصبح واقعاً.

لكن الأرقام والميزانيات وحدها لا تكفي.

فالمواطن يريد أن يعرف ماذا تغير فعلياً في حياته: هل تحسنت الطرق؟ هل تقلصت العزلة؟ هل تحسنت خدمات الماء والتطهير؟ هل أصبحت المدينة أكثر جاذبية؟ هل جاءت استثمارات جديدة؟ كم من فرص الشغل أُحدثت؟ وهل انعكست المشاريع الكبرى فعلاً على الاقتصاد المحلي؟

قبل طلب الثقة لخمس سنوات أخرى

مع اقتراب 23 شتنبر، ستعود إلى الواجهة الكلمات التي يسمعها المواطن في كل محطة انتخابية: الاستثمار، التشغيل، الصحة، الطرق، الماء، السياحة، الشباب والتنمية.

لكن الذاكرة الانتخابية لا ينبغي أن تبدأ من الصفر كل خمس سنوات.

ومن حق ساكنة العرائش أن تسأل عن الشرفة الأطلسية، ولايبيكا، وأكروبول اللوكوس، وشارع الدار البيضاء، والمدخل الشمالي وقنطرة واد اللوكوس، والطريق 4702، وقنطرة واد حناشة، والطرق القروية، وليكسوس، ومشاريع الماء والتطهير، والنباص وجنان بوحسينة.

ومن حقها أن تعرف بكل وضوح:

ماذا أُنجز فعلياً؟ ماذا ما يزال قيد الإنجاز؟ ماذا تأخر أو تعثر؟ وماذا بقي في مرحلة البرمجة والانتظار؟

هذه الأسئلة ليست ضد حزب ولا لصالح حزب، ولا تمنح شهادة نجاح لمرشح أو شهادة فشل لآخر.

إنها ببساطة جزء من حق المواطن في المعلومة، وحقه في معرفة أين وصلت مدينته بعد خمس سنوات.

فالانتخابات ليست فقط موعداً للحديث عما سنفعله غداً، بل هي أيضاً لحظة للعودة إلى ما وعدنا به بالأمس، ومقارنته بما تحقق اليوم على أرض الواقع.

دوكيسا بريس تواصل مواكبتها للاستحقاقات التشريعية إلى غاية 23 شتنبر، بالأرقام والوقائع، مع ترك الحكم للمواطن وصندوق الاقتراع
✍️ تقرير خاص
رضى لمراني | مدير موقع دوكيسا بريس

[ruby_related total=5 layout=5]

المقال السابق إجراءات جديدة لدخول الجزائريين إلى المغرب تدخل حيز التنفيذ
أضف تعليقك

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟