في إطار العناية الموصولة التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمختلف فئات الشعب المغربي، تم تفعيل برنامج استعجالي شامل تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، يروم إصلاح الأضرار وإعادة تأهيل مختلف المناطق المتضررة دون استثناء، في مقاربة تعكس روح المسؤولية والتضامن الوطني.
هذا البرنامج لا يقتصر على معالجة الآثار الظرفية، بل يؤسس لرؤية متكاملة تقوم على إعادة الإعمار، وتقوية البنيات التحتية، ودعم الأسر المتضررة بشكل مباشر، مع تعبئة شاملة لمختلف القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية، تحت إشراف وتتبع دقيق يضمن سرعة التنفيذ ونجاعته. وهي خطوة تؤكد أن الدولة، بقيادة جلالة الملك، تتحرك بمنطق الاستباق والحزم، وتضع كرامة المواطن وأمنه الاجتماعي في صلب أولوياتها.
المبادرة الملكية تعكس أيضاً فلسفة الحكم القائمة على القرب من المواطن، خاصة في أوقات الشدة، حيث تتحول التوجيهات السامية إلى إجراءات عملية على أرض الواقع، من خلال توفير الدعم المالي، وإصلاح المرافق الأساسية، وإعادة الحياة إلى طبيعتها في أسرع الآجال. إنها رسالة واضحة مفادها أن المغرب لا يترك أبناءه يواجهون الأزمات وحدهم، بل يرافقهم بخطة واضحة وإرادة قوية.
وقد لقي هذا البرنامج ارتياحاً واسعاً في أوساط الساكنة، لما يحمله من بعد إنساني وتنموي في آن واحد، ويجسد تلاحم العرش والشعب في مواجهة التحديات، بروح تضامنية تعزز الثقة في المؤسسات وتكرس نموذجاً مغربياً في تدبير الأزمات.
إنها محطة جديدة تؤكد أن القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس تواصل ترسيخ دعائم دولة قوية بمؤسساتها، متضامنة في أزماتها، وطموحة في مشاريعها، واضعةً مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
✍️دوكيسا بريس : إشادة مستحقة بمبادرة ملكية تجسد الحكامة والإنسانية في أسمى صورها. الله يبارك في عمار سيدي🇲🇦.
