أنهى متوسط الميدان الشاب أيوب بوعادي الجدل المرتبط بهويته الرياضية، بعدما قرر رسميًا تمثيل المنتخب المغربي بداية من شهر يونيو المقبل، واضعًا حدًا للتكهنات التي ربطته بالمنتخب الفرنسي خلال الفترة الماضية.
بوعادي، الذي يتألق في صفوف ليل، كان أمام خيارين قانونيين بحكم ولادته في فرنسا وانحداره من أسرة مغربية، إلا أن قناعته حسمت الأمر لصالح المغرب، ليختار الدفاع عن قميص “أسود الأطلس” في المرحلة المقبلة من مساره الاحترافي.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الاتحاد الفرنسي كان يضع اسمه ضمن تصوراته المستقبلية لما بعد كأس العالم 2026، غير أن اللاعب فضّل الانخراط في المشروع الرياضي المغربي، الذي بات يستقطب بشكل متواصل أبرز المواهب مزدوجة الجنسية.
قرار بوعادي يُعد مكسبًا تقنيًا مهمًا للمنتخب الوطني، ويعكس في الآن ذاته ثقة اللاعبين الشباب في الطموح التنافسي للمغرب على الساحة القارية والدولية
✍️دوكيسا بريس
