بكل فخر واعتزاز، وبقلب يفيض فرحًا، نتقدم بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى المنتخب الوطني المغربي عقب تأهله التاريخي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد فوزه البطولي على المنتخب النيجيري. تهنئة حارة لرجال آمنوا بالحلم حتى النهاية، وكتبوا المجد بأقدامهم وقلوبهم.
لم يكن هذا الانتصار مجرد فوز كروي، بل كان لحظة وطنية خالصة، كتب فيها أسود الأطلس فصلًا جديدًا من الكبرياء، وهم يعبرون بثبات نحو النهائي، حاملين على أكتافهم آمال شعب بأكمله.
في كل تمريرة كان نبض المغرب،
وفي كل تدخل كانت روح الأجداد،
وفي كل هدف كانت دمعة فرح تسكن عيون الملايين.
قاتلوا بشرف، لعبوا برجولة، وآمنوا أن المستحيل ليس مغربيًا…
فاستجاب لهم التاريخ، وفتح لهم باب المجد.
هذا المنتخب لا يلعب فقط بالكرة،
بل يلعب بالقلب، بالوطن، براية حمراء تتوسطها نجمة خضراء،
راية تُرفع اليوم عاليًا في سماء إفريقيا.
مرة أخرى، ألف ألف مبروك لأسود الأطلس،
مبروك لكل مغربي ومغربية،
مبروك لوطن لا يعرف الانكسار حين يتعلق الأمر بالحلم.
إلى النهائي… إلى التتويج…
ديما مغرب 🇲🇦🇲🇦
