أعلن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عدم ترشحه لولاية ثالثة في رئاسة الحزب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي المرتقب يوم 7 فبراير 2026 بمدينة الجديدة. أخنوش صرح خلال اجتماع المكتب السياسي بأنه قرر عدم السعي لولاية جديدة على رأس الحزب، موضحًا أن القيادة ليست إرثًا وأن التداول الديمقراطي ضروري، ومتمسّكًا بهذا القرار رغم إمكانية فتح باب الترشيحات أمام قيادات أخرى لخلافته.
تمثل خطوة أخنوش بإنهاء ولايتيه القياديتين للحزب نقطة تحوّل في المشهد السياسي المغربي قبيل الانتخابات التشريعية المقرّرة في سبتمبر 2026، إذ تأتي في توقيت حاسم يستعد فيه الحزب لتأكيد موقعه في خريطة التحالفات الحكومية المقبلة.القرار قد يعكس حسابات سياسية واستراتيجية في ظل التحديات الاجتماعية التي شهدتها المملكة عام 2025، بما في ذلك احتجاجات حركة “جيل Z” التي طالبت بتحسين الخدمات وفرص العمل، وكان من بين شعاراتها رحيل الحكومة ورئيسها.
رسميًا.. أخنوش خارج سباق رئاسة الحزب لولاية ثالثة
أضف تعليقك
