في هذا الشارع، لم يكن الحل إصلاحًا، ولا تأهيلاً، ولا حتى ترقيعًا مؤقتًا يحفظ كرامة المرفق العمومي وسلامة المواطنين.
الحل كان أسهل بكثير: وضع علامة منع المرور… وانتهى النقاش!
في كل دول العالم، حين تتدهور البنية التحتية، تُصلَح الطرق، خاصة إذا كانت مرتبطة بمرفق حيوي كالمستشفى.
أما هنا، فقد اختار القائمون على تدبير الشأن العام أقصر الطرق، وطبّقوا القاعدة غير المعلنة التي باتت تحكم أغلب التدابير:
“كم حاجة قضيناها بتركها!”
الأخطر في الموضوع ليس العلامة في حد ذاتها، بل المكان:
شارع يُعد من بين النقط الحساسة المرتبطة مباشرة بالمستشفى الإقليمي لالة مريم، حيث تمر سيارات الإسعاف، وحيث كل دقيقة قد تعني حياة أو موت.
فهل يُعقل أن يُواجَه مريض أو إسعاف بعلامة منع بدل طريق صالح؟
هكذا تُدار الأمور:
بدل إصلاح الخلل… نمنع المرور.
بدل تحمل المسؤولية… نعلّق علامة.
وبدل خدمة المواطن… نطالبه بالتأقلم مع الفوضى.
إنه منع للحلول، لا منعًا للسير فقط. لله الأمر من قبل ومن بعد.😒
✍️ دوكيسا بريس
