باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: حين تعجز الإرادة… تُرفع علامة المنع!!
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

حين تعجز الإرادة… تُرفع علامة المنع!!

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يناير 6, 2026 11:57 م
رضى ألمانيا منذ 3 أشهر
شارك

في هذا الشارع، لم يكن الحل إصلاحًا، ولا تأهيلاً، ولا حتى ترقيعًا مؤقتًا يحفظ كرامة المرفق العمومي وسلامة المواطنين.
الحل كان أسهل بكثير: وضع علامة منع المرور… وانتهى النقاش!

في كل دول العالم، حين تتدهور البنية التحتية، تُصلَح الطرق، خاصة إذا كانت مرتبطة بمرفق حيوي كالمستشفى.
أما هنا، فقد اختار القائمون على تدبير الشأن العام أقصر الطرق، وطبّقوا القاعدة غير المعلنة التي باتت تحكم أغلب التدابير:
“كم حاجة قضيناها بتركها!”

الأخطر في الموضوع ليس العلامة في حد ذاتها، بل المكان:
شارع يُعد من بين النقط الحساسة المرتبطة مباشرة بالمستشفى الإقليمي لالة مريم، حيث تمر سيارات الإسعاف، وحيث كل دقيقة قد تعني حياة أو موت.
فهل يُعقل أن يُواجَه مريض أو إسعاف بعلامة منع بدل طريق صالح؟

هكذا تُدار الأمور:
بدل إصلاح الخلل… نمنع المرور.
بدل تحمل المسؤولية… نعلّق علامة.
وبدل خدمة المواطن… نطالبه بالتأقلم مع الفوضى.

إنه منع للحلول، لا منعًا للسير فقط. لله الأمر من قبل ومن بعد.😒

✍️ دوكيسا بريس

مواضيع ذات صلة

الحادث عرضي والقانون هو الفيصل.. كفى من الوصاية الأخلاقية والتشهير .

أسياد البحر.. عبيد العشوائية: صرخة بحارة العرائش في زمن المخططات الكبرى.

العرائش: صرخة “المدينة المنسية” في زمن المليارات

نداء من شرفة الغربة: كفى عبثاً بروح المدينة

فوضى الأزبال بالليل في العرائش… من المسؤول عن هذا الانفلات

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق حين تتحوّل الغابة إلى محرقة… من يحمي لايبيكا ؟ ومن يحاسب المتواطئين بالصمت ؟
المادة التالية بلاغ طبي يطمئن المغاربة على الحالة الصحية لملك البلاد
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟