باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
DuqesapresseDuqesapresseDuqesapresse
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
قراءة: حين تتحوّل الغابة إلى محرقة… من يحمي لايبيكا ؟ ومن يحاسب المتواطئين بالصمت ؟
شارك
الإشعار عرض المزيد
إعادة ضبط الخطأأ
DuqesapresseDuqesapresse
إعادة ضبط الخطأأ
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • أعلن معنا
  • النشرات الإخبارية
  • صفقة
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
هل لديك حساب؟ تسجيل الدخول
تابعنا
  • اتصل
  • شكوى
  • يعلن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
  • من نحن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
أخبار المدينةالعرائش

حين تتحوّل الغابة إلى محرقة… من يحمي لايبيكا ؟ ومن يحاسب المتواطئين بالصمت ؟

رضى ألمانيا
آخر تحديث: يناير 6, 2026 11:51 م
رضى ألمانيا منذ 3 أشهر
شارك

ما يحدث داخل الفضاء الغابوي، وأمام منتزه لايبيكا الجديد، ليس مجرد سلوك عابر أو تصرف فردي، بل جريمة بيئية مكتملة الأركان تُرتكب يوميًا على مرأى ومسمع الجميع، في غياب تام للجهات المسؤولة.

أشخاص عديمو الضمير يعمدون إلى حرق المخلفات وسط الغابة، غير مبالين لا بصحة المواطنين، ولا بسلامة الغطاء الغابوي، ولا بخطر الحرائق التي قد تلتهم الأخضر واليابس في لحظات.
دخان سام يخنق الأشجار قبل البشر، يلوّث الهواء، ويحوّل فضاءً من المفترض أن يكون متنفسًا طبيعيًا إلى بؤرة اختناق وتهديد.

الأخطر من الفعل نفسه، هو الصمت المريب:
أين المراقبة؟
أين الغرامات؟
أين دور السلطات المكلفة بحماية الغابة؟
أم أن الغابة خارج حسابات المسؤولين، ولا تتحرك الآليات إلا بعد وقوع الكارثة؟

منتزه لايبيكا، الذي يُقدَّم كواجهة بيئية وترفيهية، يُحاصر اليوم بالدخان والإهمال، في تناقض صارخ بين الخطاب الرسمي والواقع المرير. لا تنمية دون حماية، ولا مشاريع دون حراسة، ولا شعارات دون محاسبة.

إن استمرار هذا الوضع هو تواطؤ بالصمت، وتفريط في ثروة طبيعية لا تعوّض.
وقبل أن نستفيق على حريق أو كارثة بيئية، نحمّل المسؤولية كاملة لكل من قصّر، وتغاضى، وصمت.

الغابة ليست مطرح نفايات…
والبيئة ليست ملفًا مؤجلًا…
والساكنة لم تعد تقبل دور المتفرج.

✍️ دوكيسا بريس

.         

مواضيع ذات صلة

الحادث عرضي والقانون هو الفيصل.. كفى من الوصاية الأخلاقية والتشهير .

أسياد البحر.. عبيد العشوائية: صرخة بحارة العرائش في زمن المخططات الكبرى.

العرائش: صرخة “المدينة المنسية” في زمن المليارات

نداء من شرفة الغربة: كفى عبثاً بروح المدينة

فوضى الأزبال بالليل في العرائش… من المسؤول عن هذا الانفلات

شارك المقال
فيس بوك تويتر واتس اب واتس اب انسخ الرابط طباعة
المقال السابق الترتيبات الأمنية للكان تثير اهتمام أجهزة دولية
المادة التالية حين تعجز الإرادة… تُرفع علامة المنع!!
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • [email protected]
© 2026 Duqesa Press - جميع الحقوق محفوظة
Welcome Back!

Sign in to your account

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟